جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٨٣

182

الجزء الثالث

كتاب الميراث

وَرُبُعُ لَهَا إِذَا مَا عُدِمُوا عَنْ أَصْلِهِمْ) وَهْوَ مَقَالٌ مُحْكَمُ إِذَ وَاحِدُ الْأَوْلاَدِ فِي ذَا الْمَوْضِعَ كَجَمْعِهِمْ يَمْنَعُ أَخْذَ الربع وَإِنْ يَكُنْ تَعَدَّدَتْ زَوْجَاتُهُ فَحَقُهُنَّ مَا مَضَى مِيقَاتُهُ فَهْوَ لَهُنَّ ثُمُنُ أَوْ رُبُعُ وَاحِدَةٌ تَأْخُذْهُ وَالْأَرْبَعُ يُقْسَمُ بَيْنَهُنَّ بِالسَّوَاءِ مِنْ غَيْرِ تَفْضِيلٍ وَلَا أَحْبَاءِ

بابُ الْعَصَبَةِ

وَمَا بَقِي بَعْدَ ذَوِي السَّهَامِ فَهُوَ لِعَاصِبِيهِ فِي الْأَحْكَامِ يَأْخُذُهُ الْأَقْرَبُ مِنْهُمْ نَسَبَا إِنْ كَانَ إِبْنَهُ وَإِنْ كَانَ أَبَا أَوَّلُهُمْ أَوْلَادُهُ وَبَعْدُ بَنُو ابْنِهِ ثُمَّ أَبٌ فَجَدُّ بَعْدَ انْقِضَاءِ النَّسْل يَرْجِعِنَّا لِرُتْبَةِ (2) الْآبَاءِ فَاعْلَمَنَّا وَرُتْبَةُ الْإِخْوَةِ بَعْدَ ذَاكَا وَنَسْلُهُمَ مَا وُجِدُوا هُنَاكَا فَإِنْ تَقَضَوْا فَإِلَى الْأَعْمَامِ وَنَسْلِهِمْ مِنْ بَعْدُ فِي الْأَحْكَامِ ثُمَّ إِلَى مَنْ فَوْقَهُمْ قَدِ ارْتَفَعْ إِنْ نَسْلُ هَؤُلَاءِ يَوْمًا انقَطَعْ التَّرْتِيبِ فِيمَا ذُكِرا وَتَحْسِبَنَّ فِي الْجَمِيعِ الذَّكَرَا لِلْإِنَاثِ مِنْ تَعَصُّبِ إِلَّا مَوَاضِعًا أَتَتْ بها (ه)

بِحَسَبِ

وَليْسَ

(1) قوله: «عن أضلهم أي: لم يوجد منهم أحد أصلاً، أي: قطعًا.

(2) لرتبة: أي: مَرْتَبَة وهي بمعنى الدرجة.

() يقرأ بحذف الألف بعد الهاء لإقامة الوزن. (إسماعيل)

اخشب