جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٨٤

بابُ الْعَصَبَةِ

الجزء الثالث

183

فَأَخَوَاتُهُ يَرِثْنَ الْبَاقِي مَعَ بَنَاتِهِ بِلَا شِقَاقِ وَذَاكَ حُكْمُ الْعَصَبَاتِ عُلِمَا وَهُنَّ وَالْبَنَاتُ أَيْضًا فَاعْلَمَا يَرِثْنَ عِنْدَ ذَكَرٍ مَوْجُودِ مَا كَانَ فَاضِلًا مِنَ الْحُدُودِ وَهَكَذَا أَيْضًا بَنَاتُ الإِبْنِ مَعْ إِخْوَةٍ لَهُنَّ فَافْهَمْ عَنِّي فَهُنَّ بِالتَّعْصِيبِ فِي الْمَوَاضِعِ قَدْ نِلْنَ مَا نِلْنَ بِلَا تَنَانُعِ وَمَا لِنَسْلِ الْبِنْتِ وَالْبَنَاتِ تَعَصُّبُ وَالْأُخْتِ وَالْخَوَاتِ (1) (2) وَهَكَذَا أَيْضًا بَنَاتُ الْإِخْوَةِ هُنَّ كَهَؤُلَاءِ فِي الْمَرْتَبَةِ فَالْأَبُ وَالْجَدُّ يَكُونُ طَوْرَا مُعَيِّبًا وَفِي السِّهَامِ أُخْرَى فَيَأْخُذَنَّ فِي السَّهَامِ السُّدُسَا وَيَأْخُذُ الْبَاقِي بِتَعْصِيبٍ رَسَا مِثَالُهُ إِنْ مَاتَ ابْنُهُ وَلَمْ يَتْرُكُ سِوَى بِنْتِ فَهَاهُنَا احْتَكَمْ فَسُدُسٌ لِأَبِهِ بِالسَّهُم وَالنِّصْفُ لِلْبِنْتِ بِغَيْرِ وَهْم فَيَبْقَى بَاقِي الْمَالِ وَهْوَ الثُّلُثُ بِسَبَبِ التَّعْصِيبِ هَذَا يَرِثُ فَيَأْخُذُ النَّصْفَ عَلَى تَمَامِ مِنْ جِهَةِ التَّعْصِيبِ وَالسَّهَامِ وَمِثْلُهُ الْجَدُّ إِذَا مَا عُدِمَا أَبُوهُ فَالْوَصْفَانِ فِيهِ الْتُزمَا

(1) قوله والخوات، أي الأخوات وحذف الهمزة تخفيفًا لغة عُمانية. (المصنف) (2) قلت: ليس جمع الأخت على خوات لغة عُمانية كما قال المصنف رحمه الله فقط، فقد وجدت هذا الجمع هكذا في بعض الشعر القديم لغير العُمانيين ولكني لا أذكر قائله الآن، وقد كتبته على هامش بعض نسخ الجوهر، لكنها لم تحضرني الآن، والشعر المذكور في التنديد على مذهب

المجوسي، وهذا شطر فيه:

يُحِلُّ البَنَاتِ لَنَا وَالْخَوَاتِ

(أبو إسحاق)