الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٨٦بابُ الْعَصَبَةِ
الجزء الثالث
185
فَتَجْعَلُ الزَايِدَ بَيْنَ الْكُلِّ مِنْ هَاهُنَا تَزِيدُهَا فِي الْأَصْلِ فَأَصْلُهَا مِنْ سِتَّةٍ وَتُقْسَمُ مِنْ تِسْعَةٍ لِكَيْ تَتِمَّ الْأَسْهُمُ فَيَأْخُذُ الزَّوْجُ ثَلَاثًا تُدْعَى بِالنِّصْفِ لَفْظًا لَيْسَ نِصْفًا نَفْعًا أَرْبَعَةٌ تَكُونُ لِلْأُخْتَيْنِ وَإِخْوَةُ الأُمِّ عَلَى سَهْمَيْنِ وَإِنْ تَرْدْ فِي أَصْلِ هَذِي الْمَسْأَلَهُ أُمِّ فَلِلْعَشَرَةِ فَلْتُعَوِّلَهُ إِذْ سُدُسُ الْمَالِ لَهَا فَيُجْعَلُ مِنْ أَجْلِهَا عَشَرَةً إِذْ عُوِّلُوا (1) سُدُسُهَا قَدْ صَارَ عُشْرًا شَاهِرَا وَالنَّقْصُ فِي الْبَاقِي تَرَاهُ ظَاهِرَا إِذْ لَمْ يَكُنْ لَنَا نُفَرِّطَنَّا بَعْضًا وَنُعْطِي الْبَعْضَ فَاعْلَمَنَّا مِنْ هَاهُنَا احْتَجْنَا إِلَى التَّعْوِيلِ بِحَسَبِ الْكَثِيرِ وَالْقَلِيلِ وَقِسْ عَلَى مَا قُلتُ مَا لَمْ أَقُلِ مِنْ كُلِّ فَرْضِ زَائِدٍ مُعَوَّلِ فَإِنَّهَا إِنْ زَادَتِ السَّهَامُ تَزيدُ فِي الْعَوْلِ وَلَا تُلَامُ وَمَا يَكُونُ أَصْلُهُ مِنْ سِتَّةِ فَلَا يَزِيْدُ عَوْلُهُ عَنْ عَشْرَةِ لِأَنَّمَا السَّهَامُ لَا تَجْتَمِعُ فِي أَصْلِهَا فَتَرْتَقِي وَتُرْفَعُ وَهْيَ تَعُولُ مَرَّةً لِلْفَرْدِ وَمَرَّةً لِلزَّوْجِ حَالَ الْعَدِّ وَمَرَّةً لَيْسَتْ تَعُولُ أَصْلَا إِذْ لَمْ تَزِدْ سِهَامُهُمْ فَتُعْلَا
(1) قوله: «إذ عُوّلوا» بالبناء للمفعول، أي: جعلوا أهل عؤل، والعول في اللغة الزيادة، يقال: عالت الفريضة إذا زادت.