جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٩٠

بابُ الأَرْحام

الجزء الثالث

189

وهَكَذَا بِنْتُ أَخِيهِ أَيْضًا فَلَا تُسَاوِي عَاصِبًا أَوْ فَرْضَا وَلَيْسَ لِلرَّضَاعَ فِي ذَا الْبَابِ حَقٌّ فَلَا يُحْسَبُ فِي الْأَسْبَابِ وَرِحِمٌ يَكُونُ طَوْرًا عَصَبَهْ وَذَاكَ فِي الزَّنِيمِ مَعْ مَنْ صَوَّبَهْ عَصَبَةُ الزَّنِيمِ فِيمَا ذُكِرَا عَصَبَةُ الأُمِّ رَوَوْهُ خَبَرَا فَخَالُهُ يَكُونُ مِثْلَ عَمِّهِ وَجَدُّ هَذَا جَدُّهُ مِنْ أُمِّهِ لأَنَّهُ لِأُمِّهِ يَكُونُ فَهْيَ كَامٌ وَأَبِ تَكُونُ مِنْ ثَمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ تَمْنَعُ مَنْ يَكُونُ بَعْدَهَا فَلَا يُوَرَّثَنْ كَالْجَدِّ مَا لِلْجَدِّ عِنْدَ الأَبِ شَيْ فَأُمُّهُ كَأَبِهِ ذَاكَ الْفُتَيِّ وَلَا أَرَى فُجُورَهَا يَزِيدُهَا مَرْتَبَةً بَلْ يَقْتَضِي تَبْعِيدَهَا فَلَا تَنَالُ فَوْقَ فَرْضِ الْإِرْثِ شَيْئًا لِأَجْلِ مَا أَتَتْ مِنْ غَيٍّ (2) وَقَالَ قَوْمٌ إِنَّهُ لِلْفُقَرَا وَقِيلَ مَوْقُوفٌ إِلَى أَنْ يُحْشَرَا وَقِيلَ إِنَّهُ لِبَيْتِ الْمَالِ وَهَذِهِ ثَلَاثَةُ الأَقْوَالِ تَخْرُجُ عِنْدَ عَدَمِ الْأَرْحَامِ بَعْدَ انْعِدَامٍ مِنْ ذَوِي السَّهَامِ فَمَنْ لَهُ السَّهْمُ يَكُونُ أَقْرَبَا وَالرَّحِمُ الْمَعْرُوفُ لَمْ يُخَيَّبَا وَرُبَّمَا تَخْرُجُ عِنْدَ مَنْ مَنَعْ ذَا الرَّحِمُ الْإِرْثَ عَلَى مَا قَدْ وَقَعْ وَفُسِّرَ الزَّنِيمُ بِالدَّعِي وَمَنْ أَبُوهُ يُجْهَلَنْ لِغَيّ

(1) قوله: «فأمه كأبه» بإعادة الضمير إلى متأخر لفظًا ورتبة، وهذا قليل نادر. (2) من غثّ: من باطل.