جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٨٠

بابُ المُتَنَجِّسَات

الجزء الأول

79

وَكُلُّهَا مُحَرَّمٌ لِعَيْنِهِ لِخُبْثِهِ وَمَا بِهِ مِنْ شَيْنِهِ وَقِيلَ فِي مُعَلَّم الكِلَابِ لَيْسَ بِمَنْجُوسِ لِلِانْقِلَابِ فَنَفْهَمَنْ مِنْ قَولِ هَؤُلَاءِ حُدُوثَ رِجْسِهِ عَلَى الْأَعْضَاءِ وَإِنْ تَكُ المَيْتَةُ مِمَا يُخْتَلَفْ فِي أَكْلِهَا تَزْدَادُ رِجْسًا وَوَهَفْ (1) وَالخُلْفُ فِي مَرَارَةِ الغُرَابِ حِينَ يُذَكَّى ظَاهِرُ الصَّوَابِ وَإِنْ يَكُنْ غَيْرَ مُذَكَّى نَحِسَهُ (2) بهِ مِنْ حُرْمَةٍ مُؤَسَّسَهْ وَالجِلْدُ وَالشُّعُورُ وَالأَصْوَافُ مِنْ مَيْتَةٍ فِي كُلِّهَا اخْتِلَافُ كَذَلِكَ الأَوْبَارُ وَالرِّيشُ إِذَا لَمْ يَـ فِيهِ أَثَرٌ مِنَ الأَذَى وَإِنْ يَكُنْ مِنْ ذِي حَيَاةٍ يُؤْكَلُ فَطَاهِرُ لَوْ فِي الحَيَاةِ يُفْصَلُ وَإِنْ يَكُنْ فِي الرِّيشِ لَحْمُ انْقَلَعْ فَنَجَسٌ نَقْلَعُه إِذَا انْقَطَعْ وَعَظْمُهَا كَالجِلْدِ أَيْضًا يُخْتَلَفْ فِيهِ فَعَظْمُ الغِلْبِ فِيهِ مَا سَلَفْ

بابُ المُتَنَجِّسَات

وَكُلُّ طَاهِرٍ يُصِيبُهُ النَّجَسُ فَإِنَّهُ يَنْجُسُ مَا مِنْهُ لَمَسْ إِلَّا الَّذِي قَدَّمْتُهُ فِي المَاءِ فَإِنَّهُ مُطَهَّرُ الأَشْيَاءِ

(1) الوهف: العفونة والرائحة الكريهة.

(2) قوله: «نجسه» خبر لمبتدأ محذوف أي فهي نجسه.

(*) قال أبو مسلم: «وعلى هذا الحكم عظم الدابة المعروفة بالغلب». قلت ـ أي أبو مسلم ـ: وهو

قرن دابة من جنس الأوعال، وهيئة القرن مثل شكل الشجرة. انتهى.

وهو علاج كان يستعمل

سابقًا

في عُمان. (إسماعيل)