جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٨١

80

الجزء الأول

كتاب الطهارات

وَقِيلَ فِي الْبَوْلِ إِذَا مَا وَقَعَا فِي المَاءِ مِنْهُ شَرَرٌ) فَارْتَفَعَا فَطَاهِرٌ يُقَالُ ذَاكَ الشَّرَرُ بِشَرْطِ أَنَّ المَاءَ مِنْهُ أَكْثَرُ

وَصُفْرَةٌ تَخْرُجُ بَعْدَ الغُسْلِ وَحُمْرَةٌ مِنْ خَدَشٍ فِي رِجْلِ فَإِنَّهَا طَاهِرَةٌ وَقَبْلَ أَنْ يُغْسَلَ فِيهَا الاِخْتِلَافُ يُنْقَلَنْ وَمَنْ أَصَابَهُ بِلَيْلٍ جُرْحُ فَطَاهِرٌ حَتَّى يَصِحَ السَّفْحُ وَقَمْلَةٌ يُدْرِجُهَا الإِنْسَانُ بِظَهْرِهِ وَهْوَ إِذَنْ عَرْقَانُ فَالظَّهْرُ مِنْهُ طَاهِرُ وَالأَنْمُلُ (2) تَنْجُسُ قِيلَ وَهْوَ فَرْقٌ مُشْكِلُ وَإِنْ يَكُنْ أَخْرَجَهَا مِنْ لُبْسِهِ وَاللُّبْسُ رَطْبٌ فَاحْكُمَنْ بِرِجْسِهِ وَذَاكَ إِنْ أَدْرَجَهَا لِتَخْرُجَا وَذَاكَ عَكْسُ مَا مَضَى مُدَبَّجَا وَرَجُلٌ يَسْرُطُ (3) بَيْضًا فَخَرَجْ مِنْ جَوْفِهِ كَحَالِهِ حِينَ وَلَجْ فَأَصْلُ ذَاكَ البَيْضِ طَاهِرٌ وَمَا يَنْجُسُ إِلَّا القِشْرُ مِنْهُ فَاعْلَمَا وَإِنْ بَدَا مُنكَسِرًا فَنَجِسُ وَقِيلَ لَوْ لَمْ يَنْكَسِرْ مُنَجَّسُ لِأَنَّهُ يَكُونُ مِثْلَ العَذِرَهُ فَذَاتُهُ فِي ذَا المَقَالِ قَذِرَهُ حُكْمُ مِدَادِ ذِي الصَّبَا إِذْ يَكتُبُ حُكْمُ الطَّهَارَاتِ وَلَا يُسْتَغْرَبُ وَجَسَدُ المُشْرِكِ حِينَ يَيْبَسُ فَكُلُّ مَا لَاقَاهُ لَيْسَ يَنْجُسُ

(1) قوله: «شرر» أي قطرات صغار.

(2) الأنمل: أطراف أصابع اليدين، واحدها أَنْمَلَة.

(3) يسرط: أي يبتلع.