الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٨٢بابُ المُتَنَجِّسَات
الجزء الأول
81
إِلَّا إِذَا كَانَ الَّذِي لَاقَاهُ رَطْبًا فَذَاكَ نَجَسٌ نَّرَاهُ وَإِنْ تَكُنْ رُطُوبَةٌ فِي جَسَدِهُ يَنْجُسُ مَا لَاقَاهُ فِي مُعْتَمَدِهْ قِيلَ وَلَوْ نَظَّفَ لِلْبَنَانِ بِالغُسْلِ وَالسِّدْرِ وَبِالْأَشْنَانِ) فَإِنَّهَا إِنْ عَرِقَتْ تُفْسِدُ مَا تَمَسُّهُ وَطُهْرُهُ إِنْ يُسْلِمَا وَإِنْ أُصِيبَتْ (3) هِرَّةٌ فِي البُرِّ وَالِدَةً فَاحْكُمْ لَهُ بِالظُّهْرِ لأَنَّهُ تَحْتَمِلُ الوِلَادَهُ فِي غَيْرِهِ وَانْتَقَلَتْ كَالْعَادَهُ وَبَاقِرُ الدَّوْسِ إِذَا تَبُولُ فحُكْمُهُ فِي التِّبْنِ إِذْ يَقُولُ (4) وَالحَبُّ فَهُوَ طَاهِرٌ نَقُولُ لِأَنَّهُ مِنْ شَأْنِهِ النُّزُولُ وَاللَّحْمُ إِنْ يُشْوَى بِجَمْرِ العَذِرَهُ فَلَزِقَتْ بِهِ فَذَاكَ قَذِرَهُ وَقِيلَ لَا كَذَلِكَ الدُّخَانُ مِنْهَا فَقِيلَ نَجَسٌ يُبَانُ أَمَّا دُخَانُ العُودِ إِنْ تَنَجَّسَا فَطَاهِرٌ مَا لَمْ يُؤَفِّرْ دَنَسَا) وَمَا بِدُهْنِ المِسْكِ مِنْ جُناحَ وَأَنَّهُ مِنْ جُمْلَةِ المُبَاح وَسَائِرُ الأَدْهَانِ إِنْ تَنَجَّسَتْ فَلَا يَجُوزُ بَيْعُهَا إِذْ نُجِّسَتْ
(1) الأشنان: بضم الهمزة شجرة الحرض تنبت في الصحارى والقفار أيام الأمطار.
(2) قوله: «أصيبت» أي وُجِدَت.
(3) البر: بضم الباء، أي في
البر.
(4) يَقُول: أي يرتفع عن
الحب.
(5) قوله: «ما لم يؤثر دنسًا هذا منه الله، احتراس، وإلا فإن دخان العود لا يُؤثر سوادًا.
وما أحسن قول القائل: غَضَبُ الكَرِيم وَإِنْ تَأَبَّجَ نَارُهُ كَدُخَانِ عُودِ لَيْسَ فِيهِ سَوَادُ