جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٨٣

82

الجزء الأول

كتاب الطهارات

وَقِيلَ بَلْ يَجُوزُ حِينَ يُشْتَرَطْ وَقِيلَ بَلْ عَلَى ثِقَاتِنَا فَقَطْ وَالنَّخْلُ إِنْ يُسْقَى بِمَاءِ العَذِرَة فَجَائِزُ لِلنَّاسِ أَكْلُ الثَّمَرَهُ كَذَلِكَ النَّابِتُ فِي الْأَقْذَارِ يَحِلُّ مَهْمَا كَانَ مِنْ أَشْجَارِ إِنْ نَالَتِ العُرُوقُ مِنْهَا الْأَرْضَا أَوْ لَا فَذَاكَ يُرْفَضَنَّ رَفْضَا وَبَعْضُهُمْ شَدَّدَ فِي النَّخِيلِ إِنْ سُقِيَتْ بِمَائِهَا العَلِيلِ قُلْتُ كَذَاكَ فِي الَّذِي يَلِيهِ وَذَلِكَ الْأَلْيَقُ فِي التَّنْزِيهِ وَالطَّهِرُ فِي الأَحْكَامِ عِنْدِي أَظْهَرُ لِأَنَّهُ قَدِ اسْتَحَالَ الأَثَرُ وَجَائِزٌ خِيَاطَةُ اليَهُودِي مَا لَمْ يَنَلْ بِرِيقِهِ) المَعْهُودِ وَهَكَذَا غُسَالَةُ الشَّيَابِ وَمَنْعُهُ أَدْنَى إِلَى الصَّوَابِ وَهَكَذَا إِنْ كَنَزَ الجِرَابَا يَكُونُ عِنْدِي نَجِسًا مُرَابَا وَجَوَّزُوا شِرَاءَنَا لِلتَّمْرِ مِنْهُ إِذَا لَمْ نَعْلَمَنْ بِالْحَجْرِ

باب غُسل المُتَنَجِّسات

وَيَطْهُرَنْ مِنْ بَاطِنِ وَظَاهِرِ إِنْ زَالَتِ العَيْنُ بِمَاءٍ طَاهِرِ لَوْ لَمْ يَكُنْ يَنْوِي لِأَنَّ الغَرَضَا (2) إِزَالَةُ الخَبِيثِ حِينَ عَرَضَا

(1) قوله: «ما لم ينل بريقه أي ما لم يُصب الخيط شيء من ريقه، وفي نسخه «ما لم يَبُلُّ» من البلل، وهو موافق لما في شعر ابن النضر حيث قال: مَا لَمْ يَبُلُّ الخَيْطَ بِالتَّغْرِ. (2) الغرض: بالغين المعجمة أي القصد.