جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٩

228

الجزء الثالث

كتاب نظام العالم

وَأَنَّهُ أَسْلَمُ لِلإِمَامِ قَالَ تَرَكْتُ ذَاكَ لِلسَّلَامَ) فَتَرَكَ الإِمَامُ قَتْلَهُ وَقَدْ قَامَ إِلَيْهِ بَعْضُ مَنْ لَهُ حَقَدْ تَسَوَّرَ السِجْنَ عَلَيْهِ فَقُتِلْ فَلَمْ يُعَاقِبِ الإِمَامُ مَنْ قَتَلْ وَمُشْرِكُ أَسْلَمَ بَعْدَ القُدْرَةِ عَلَيْهِ يُعْفَى عَنْهُ كُلُّ زَلَّةِ لَكِنَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ مَغْنَمَا صَارَ عُقُوبَةً لِمَا قَدْ أَجْرَمَا عُقُوبةً لِشِرْكِهِ قَدِ اسْتُرِقْ إِذْ لَمْ يَكُنْ إِسْلَامُهُ قَبْلُ سَبَقٌ وَإِنْ أَبَى الإِسْلامَ فِيهِ النَّظَرُ إِلَى الْإِمَامِ إِلَى الْإِمَامِ أَنَّهُ مُخَيَّرُ يَقْتُلُهُ وَإِنْ يَشَا يُفَادِي بهِ أُهَيْلَ الشِّرْكِ وَالْعِنَادِ وَإِنْ يَشَا يَبِيعُهُ فِي البَدْوِ إِنْ كَانَ بَيْعُهُ لَنَا يُقَوِّي

فصل حد الشارق

وَالقَطْعُ فِي السَّارِقِ حُكْمُ الشَّرْعِ عَلَى شُرُوطٍ قَدْ أَتَتْ فِي القَطْعِ وَذَاكَ أَنْ يَسْتَرِقَ المَصُونَا بِالْقَطْعِ مِنْ سِوَاهُ لَا يُفْتُونَا فَالْحِرْزُ شَرْطٌ فِي الْمَقَالِ الشَّاهِرِ وَلَمْ يُخَالِفْ غَيْرُ أَهْلِ الظَّاهِرِ

(1) قوله للسلام: أي: لطلب السلامة، وقد كانت هذه الشورى من الإمام وارث بن كعبه ببلد سَيْفَم من ناحية جوف عُمان، وكان الإمام خارجًا بجيشه، فوافاه الرسل بهزيمة عيسى بن جعفر بسَيْفَم، فرجع منها إلى نزوى، ثم سار رجال من خيار المسلمين إلى صحار فقتلوا عيسى بن جعفر خفية، ولما بلغ الإمام خبر قتله بنزوى كان معه الشيخ بشير بن المنذر المعروف بالشيخ، قال في قاتل عيسى بن جعفر: لا تمسه النار. (*) أي صار رقيقًا. (إسماعيل)