جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٤١

240

الجزء الثالث

عِي

كتاب نظام العالم

(5) أَحْكَامَهَا

فَبَعْضُهُمْ يَدْرَأُ عَنْهُ الْحَدَّا وَبَعْضُهُمْ يَرَى بَأَنْ يُحَدًا وَإِنْ أَتَى فِي ذَاكَ بِاسْتِدْلَالِ فَشُبْهَةٌ تُشْعِرُ بِاسْتِحْلَالِ وَيُدْرَأُ الْحَدُّ بِهَذَا عَنْهُ وَنَحْوُهُ مِمَّا يُشَابِهَنْهُ وَرَجُلٌ خَامِسَةٌ تَزَوَّجَا وَيَعْلَمُ التَّحْرِيمَ فِيهَا مَنْهَجَا يُحَدُّ بِالدُّخُولِ لَا بِالْعَقْدِ لِأَنَّهُ زَانٍ بِحُكْمِ الْعَمْدِ وَامْرَأَةٌ تَزَوَّجَتْ غُلَامَهَا بِوَطْئِهِ تُحَدُّ وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَا تُعَزّرُ مَا دُونَ جَلْدِ الْحَدِّ فِيمَا يُذْكَرُ وَإِنْ تَكُنْ قَدِ ادَّعَتْ تَأْوِيلَا فَحَدُّهَا يَسْقُطُ فِيمَا قِيلَا وَنَاكِحٌ مَمْلُوكَةً قَدْ زَوَّجَا لَهَا بِزَوْجٍ حَازَهَا وَابْتَهَجَا فِي قَوْلِ بَعْضِ الْعُلَمَا يُحَدُّ وَقَالَ بَعْضُ مَا عَلَيْهِ حَدُّ وَيَلْحَقَنَّ إِبْنُهَا أَبَاهُ فِي شَرْطِهِ الَّذِي شَرْطِهِ الَّذِي بِهِ وَاطَاهُ وَمَا لَهُ أَنْ يَأْخُذَ الصَّدَاقَا مِنْ زَوْجِهَا إِنْ طَلَبَ الطَّلَاقَا وَمَنْ زَنَى بِأَمَةٍ وَوَهَبَا مَالِكُهَا الْعُقْرَ لَهُ إِذْ وَجَبَا فَالعُقْرُ عَنْهُ سَاقِطٌ وَالْحَدُّ يَلْزَمُهُ وَالْحَقُّ لَا يُرَدُّ وَهَكَذَا الْحُكْمُ إِذَا مَا وَهَبَا ذُو الحَقِّ لِلسَّارِقِ مَا قَدْ نَهَبَا وَمَنْ زَنَى بِامْرَأَةٍ مِنْ فَوْقِ ثَوْبِ يُحَدُّ عِنْدَ أَهْلِ الذَّوْقِ

(*) فعل أمر والأصل (ع) على حرف واحد وهو العين؛ فهو من اللفيف المفروق الذي تحذف فاؤه ولامه في الأمر، وأثبتت الياء هنا على جهة الإشباع مراعاة للوزن. إسماعيل)