جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧

246

الجزء الثالث

كتاب نظام العالم

وَغَضَبُ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ يَكُنْ فِيمَا ادَّعَاهُ صَادِقًا ثُمَّ لْتَبِنْ بَيْنُونَةً مَا بَعْدَهَا اجْتِمَاعُ وَلَيْسَ فِي هَذَا لَهُمْ نِزَاعُ وَالْوَلَدُ الَّذِي يُلَاعِنَنَّا عَلَيْهِ بِالْأُمِّ فَيُلْحَقَنَا وَمَا لَهُ يَسْتَرْجِعُ الصَّدَاقَا لِمَا اسْتَحَلَّ وَلِمَا قَدْ ذَاقَا وَذَاكَ مِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعَصْرِ فِي مَسْجِدٍ وَقِيلَ بَعْدَ الظُّهْرِ تَقْدِيمُهَا عَلَيْهِ لَا يَلْتَئِمُ عِنْدَ اللعَانِ بَلْ هُوَ الْمُقَدَّمُ قَدَّمَهُ القُرْآنُ وَالنَّبِيُّ فِي حُكْمِهِ وَذَا هُوَ الْمَرْضِيُّ وَغَيْرُهُ مُخَالِفٌ لِلسُّنَّةِ وَلَا لِعَانَ أَبَدًا لِأَمَّةِ كَذَاكَ لَا لِعَانَ لِلذِّمِّيَّةِ وَلَا لِزَوْجَةٍ لَهُ صَبِيَّةِ وَلَا لِمَنْ طَلَّقَهَا فِي الأَكْثَرِ وَلَيْسَ لِلْعَبْدِ لِعَانُ فَانْظُرِ وَلَا لِأَعْمَى إِنَّهُ لَم يُبْصِرِ صَنِيعَهَا فَحُكْمُهُ كَالْمُفْتَرِي وَرَاجِعُ عَنْ قَذْفِهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَمْضِي اللَّعَانُ فَعَلَيْهِ يُجْلَدَنْ وَهْيَ لَهُ وَإِبْنُهَا أَيْضًا لَهُ يَرِثُهُ وَيَحْمِلَنَّ نُقْلَهُ وَرَاجِعُ مِنْ بَعْدِ أَنْ يُتِمَّا لِعَانَهُ صَارَتْ عَلَيْهِ حُرْمَا

وَالإِبْنُ إِبْنُهُ وَيُجْلَدَنَّا عَلَى افْتِرَائِهِ بِمَا تَعَنَّى

(1)

وَهْيَ إِذَا مَا صَدَّقَتْهُ تُرْجَمُ وَهْوَ مِنَ الْمِيرَاثِ قِيلَ يُحْرَمُ

(1) أي: تَعَنَّتْ.