جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٩

248

الجزء الثالث

كتاب نظام العالم

وَجَلَدَ الصَّدِّيقُ مِثْلَهُ وَفِي صَدْرِ زَمَانِ عُمَرٍ بِهِ اكْتُفِي وَدَخَلَتْ فِي دِينِنَا أَعَاجِمُ فَشَا) بِهِمْ فِي شُرْبِهَا الْمُلَازِمُ) وَجَلْدُ الارْبَعِينَ مَا كَفَاهُمُ فَشَاوَرَ الْفَارُوقُ مَنْ لَاقَاهُمُ قَالَ عَلِيٌّ: إِنَّ مَنْ قَدْ سَكِرَا هَذَى وَمَنْ هَذَى فَإِنَّهُ افْتَرَى فَاسْتَخْرَجُوا هُنَاكَ حَدَّ مَنْ قَذَفْ لَهُ لأَنَّهُ بِذَاكَ قَدْ عُرِفْ أَعْطُوْهُ حَدَّ مَا بِهِ قَدْ عُرِفَا لَوْ أَنَّهُ فِي وَقْتِهِ مَا قَذَفَا مَصْلَحَةٌ وَأَصْلُهَا فِي السُّنَّةِ كَالْقَصْرِ فِي الْأَسْفَارِ لِلمَشَقَّةِ فَالْقَصْرُ ثَابِتٌ وَلَوْ لَمْ تَحْصُلِ مَشَقَّةٌ فَافْهَمْ مَعَانِي الْعِلَلِ فَثَبَتَ الإِجْمَاعُ بَعْدَهُ فَمَنْ خَالَفَهُ قَدْ قِيلَ مِنْهُ يُبْرَأَنْ وَبَقِيَ الإِشْكَالُ كَيْفَ سَاغَ أَنْ يُزَادَ فِي الْحَدِّ عَلَى مَا قَدْ يُسَنْ وَإِنْ أَبَى عَنِ الْمَتَابِ عُزِلَا إِذْ خَالَفَ الْإِجْمَاعَ فِيمَا نُقِلَا كَذَا عَنِ الرَّبِيعِ يُنْقَلَنَّا وَإِنَّهُ المَاهِرُ فِيمَا سُنَّا (3) جَوَابُهُ) صَحَابَةُ الْمُخْتَارِ مَا قَابَلُوا ذَلِكَ بِالإِنْكَارِ

وَكَانَ فِي عَصْرِهِمْ مَا نُقِلَا فِي ذَاكَ بَحْثُ عَنْهُمْ فَيُقْبَلَا

(المصنف)

(1) قوله: فشا: أي: كَثُرَ بسببهم. (2) الملازم أي: الملازم للخمر. (المصنف) (3) قوله: فيما سُنا: بالبناء للمفعول، أي في المسنون، وهو ما ثبت من الأحكام والشرائع من

جانب السنة قولا أو عملا أو تقريرا، ولا شك أن الربيع بن حبيب من علماء السنة. (4) قوله: جوابه: مبتدأ، وصحابة المختار مبتدأ ثان والمبتدأ الثاني وخبره خبر عن المبتدأ الأول، فهي من الجمل التي محلها الرفع.