الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٨٦باب الاستنجاء
الجزء الأول
85
وَهَكَذَا أَمَاكِنُ الضَّرَارِ كَذَاكَ أَيْضًا سُبُلُ المُرَّارِ وَالْبَوْلُ فِي المَاءِ الكَثِيرِ الجَارِي رُخَّصَ فِيهِ قُلْتُ لِاِضْطِرَارِ أَوْ أَنَّهُ قَدْ قُيدَ النَّهْي بِمَا كَانَ مِنَ الرَّاكِدِ وَصْفًا فَاعْلَمَا وَبَعْضُهُمْ كَرَّهَ أَنْ يُسْتَنْجَا فِي النَّهْرِ وَهْوَ لِلنَّجَاةِ أَنْجَا وَقِيلَ لَا يَجُوزُ فِيهِ البَوْلُ لا سِيَّمَا الرَّاكِدُ وَهُوَ القَوْلُ وَقِيلَ لَا بَأْسَ بِوَضْع الغَائِطِ فِيهِ كَذَاكَ تَحْتَ نَخْلِ الحَائِطِ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَا فِيهِ مِنْ ثِمَارِ يَصْلُحُ لِلْأَكْلِ عَلَى اخْتِيَارِ وَإِنْ يَكُنْ يَصْلُحُ لِلْمَأْكُولِ فَيُمْنعَنْ مِنْ غَائِطِ وَبَوْلِ
باب الاستنجاء
وَمَنْ يَبُلْ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتَبْرِي وَهُوَ أَمِينُ نَفْسِهِ فِي الأَمْرِ وَيَأْخُذَنْ ثَلَاثَةٌ أَحْجَارَا وَيَفْعَلَنْ بِهِنَّ الاِسْتِجْمَارَا وَقِيلَ يُسْتَنْجَا بِمَاءِ زَمْزَمِ وَكُلُّ مُسْتَنْجِ بِهِ لَمْ يَأْثَم لِأَنَّهُ كَسَائِرِ الْمِيَاهِ حُكْمًا وَمَا بِهِ مِنَ اشْتِبَاهِ وَإِنْ يَكُنْ أَعْظَمَ مِنْهَا فَصْلَا فَذَاكَ وَصْفُ لَيْسَ يَنْفِي الحِلا وَمَنْ يَكُنْ حَرَّكَهُ (1) فِي المَاءِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي الاسْتِنْجَاءِ
(1) قوله: «حَرّكَهُ» يعني الذكر.