جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩

258

يَتْرُكُهُ

الجزء الثالث

كتاب نظام العالم

ـهُ يَقْتُلُهُ سِوَاهُ لأَنَّهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ رَبَّاهُ وَإِنْ تَوَلَّى قَتْلَهُ جَازَ لِمَا يَفْهَمُهُ مَنْ لِلْمَعَانِي فَهِمَا إِذْ فِي مَعَانِي الذِّكْرِ الْوَالِدَانِ كَغَيْرِهِمْ فِي الْحَقِّ هُمْ سِيَّانِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَقُومُوا وَالوَالِدَيْنِ مِنْ هُنَا مَنْهُومُ وَيُعْقَرُ الْكُرَاعُ (2) وَالسَّلَاحُ يُكْسَرُ فِي الْبَغْيِ لِمَا يُبَاحُ وَلَا ضَمَانَ فِيهِ بِالإِجْمَاعِ لأَنَّ بَغْيَهُمْ عَلَيْهِ سَاعِي وَذَاكَ إِنْ لَمْ يَقْدِرَنْ عَلَيْهِمُ مِنْ دُونِ عَقْرٍ أَوْ بِكَسْرِ لَهُمُ وَالْحَرْقُ لِلْبُيُوتِ وَالأَمْوَالِ فِيهِ اخْتِلَافُ الْعُلَمَا بِحَالِ كَانَ طَرِيقُ الْمُتَقَدِّمِينَا عَلَى امْتِنَاعِهِ بِذَا يُفْتُونَا مِنْ ثَمَّ أَرْسَلَ الْمُهَنَّا الْأُمَنَا إِلَى تُوَامِ يَكْشِفُوا مَا ضُمِنَا كَانَ بِهَا بَنُو الْجُلَنْدَا طَلَبُوا مُلْكًا وَبِالْخَيْبَةِ مِنْهُ انْقَلَبُوا قَامَ لَهُمْ وَالِي صُحَارَ فَهَزَمْ وَحَرَقَ القَائِدُ فِيهَا وَهَدَمْ فَأَرْسَلَ الإِمَامُ مَنْ يَدْعُوهُمُ لأَخْذِ حَقِّهِمْ وَمَا يَلْتَزِمُ

(1) قوله: وَالْوَالِدَيْنِ: بالعطف على «ولو على أنفسكم».

(2) قوله: الكُراع: بضم الكاف، أي: الخيل. (3) قوله: المهنا: هو الإمام المهنا بن جيفر الخروصي وتوام هي صحار، وقيل: ما بعد عن البحر فهو صحار؛ وما قرب منه فهو توام، كذا سمعت بعض الرواة عن ذلك بصحار.

(*) ذكر الشيبة في نهضة الأعيان أن البريمي تسمى قديما توام، وهذا هو المعروف. (إسماعيل)