جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٦

بابُ الْبَيِّنَةِ

الجزء الثالث

275

وَالمُشْرِكُونَ وَكَذَا الْمَجُوسُ وَالصَّابِئُونَ هَكَذَا وَالرُّوسُ ()

(2) (1)

(3)

وَالْمُشْرِكُونَ مِنْ ذَوِي الْأَصْنَامِ تُقْبَلُ فِي مِثْلِهِمُ المُسَامِي 3 هَذَا عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّهُمْ مِلَلْ وَهُوَ الصَّحِيحُ لِمَعَانِ وَعِلَلْ وَالأَكْثَرُونَ جَعَلُوهُمْ وَاحِدَهُ لأَنَّهَا لِدِينِنَا مُعَائِدَهُ فَبِاعْتِبَارِ ذَا العِنَادِ جُعِلُوا وَاحِدَةً لَكِنَّنِي أَفَضْلُ فَفِي الشَّهَادَاتِ أَرَى لَا تُقْبَلُ هَذِي عَلَى هَذِي لِمَا قَدْ يَدْخُلُ بَيْنَهُمْ عَدَاوَةٌ وَلَمْ تَزَلْ وَذَاكَ فِي الإِشْهَادِ مِنْ أَقْوَى الْعِلَلْ إِنْ كَانَ فِي الإِسْلَامِ لَيْسَ يُقْبَلُ خَصْمٌ عَلَى خَصْمٍ أَلَا نُفَصِّلُ إِنِّي أَقُولُ فِي مَقَالِ الأَوَّلِ بِأَنَّهُمْ فِي مِلَّةٍ لَا مِلَل بِأَنَّ ذَاكَ فِي الَّذِي تَقَلَّبَا مِن مِلَّةٍ لِمِلَّةٍ وَانْقَلَبَا لَا يُحْكَمَنْ عَلَيْهِ بِالْقَتْلِ كَمَا) بِهِ لِتَارِكِ الْهُدَى قَدْ حُكِمَا إِذِ الْجَمِيعُ مِلَّةٌ فِي الشِّرْكِ يَجْمَعُ بَيْنَهُمْ خَبِيثُ الشَّلِّ

(1) الروس هم الروسيا قوم من المشركين بالمغرب يَدَّعُونَ النصرانية. (المصنف) (2) أراد بالمغرب الاصطلاح الحديث، وهو إطلاق الغرب على أوروبا مقابلة للشرق، والمراد به الأقطار الإسلامية وما يجاورها من الأمم. وعبر بيدعون؛ لأن الروس ليسوا نصارى في الحقيقة، ولكنهم إباحيون ملحدون في النصرانية، وأكثرهم اليوم لا دينيون، شيوعيون. (أبو إسحاق)

(3) أي المشابه. (المصنف) (4) ألا: بالتخفيف أداة استفتاح.

(5) قوله: لا يحكمن عليه بالقتل يعني أن الذي تحول من ملة من ملل الشرك إلى ملة أخرى منها فإنه لا يقتل؛ لأنها في حكم ملّة واحدة، وأن المراد بقوله: «من بدل دينه فاقتلوه» أي: دين الإسلام إلى غيره من ملل الكفر.