جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٨

باب القضاء في الدماء

الجزء الثالث

307

وَرَجُلٌ لِرَجُلٍ قَدْ ضَرَبَا ضَرْبًا وَجِيْعًا وَبِهِ قَدْ عَطِبَا حَتَّى أَتَاهُ سَبْعٌ فَأَكَلَهُ كَانَ عَلَى الصَّارِبِ مَا قَدْ فَعَلَهُ وَمَا عَلَيْهِ غُرْمُ أَكْلِ السَّبْعِ إِلَّا إِذَا سَلَّمَهُ لَهُ فَعِ قُلْتُ فَإِنْ كَانَ بِضَرْبِهِ احْتُبِسْ يَدِيهِ) إِذْ كَانَ لِأَجْلِهِ افْتُرِسْ وَامْرَأَةٌ قَدْ ثَقَبَتْ لِلإِبْنِ أَوْ ابْنَةٍ لَكِنْ بِغَيْرِ إِذْنِ فَمَا عَلَيْهَا قِيلَ مِنْ صَمَانِ لِأَنَّهُ تُشَقَّبُ الأُذْنَانِ لَكِنَّهُ لَا يَنْبَغِي بَغَيْرِ إِذْنِ أَبِيهِ وَهْوَ فِعْلُ خَيْرِ وَإِنْ يَكُنْ بِمَنْعِهَا تَقَدَّمَا فَثَقَبَتْ يَلْزَمُهَا أَنْ تَغْرَمَا لَا يَلْزَمُ الأَرْحَامَ عَقْلُ غَيْرَ مَنْ كَانَ زَنِيمًا (2) فَهُنَاكَ يَلْزَمَنْ لِأَنَّهُمْ إِذًا يَكُونُوا عَصَبَهُ لَهُ لِكَوْنِهِ خَلَا مِنْ مَقْرَبَهُ وَعَصَبَاتُ الْمَرْءِ يَعْقِلُونَا مَا قَدْ جَنَى لَا كُلُّ الْأَقْرَبِينَا وَكُلُّ مَوْلًى لِأُنَاسِ فَهْوَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَعْقِلُهُمْ وَيُعْقَلَنْ (3) وَكُلُّ مَنْ أَعْتَقَهُ النِّسَاءُ لِقَوْمِهِنَّ يَرْجِعُ الْوَلَاءُ وَلَيْسَ لِلزَّوْج نَصِيبٌ مِنْهُ إِذْ لَمْ يَكُنْ مَالٌ يُوَرَّثَنْهُ وَقَدْ مَضَى بِأَنَّ لُحْمَةَ الْوَلَا كَلُحْمَةِ الأَنْسَابِ حَيْثُ اتَّصَلَا

(1) قوله: يَديه: أي: يُسلم ديته.

(2) دَعِيّ النسب. (أبو إسحاق)

(3) قوله: «يعقلهم ويعقلن»، أي: يعقلهم ويعقلونه، وهو حديث مروي عنه