جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٣١٧

316

الجزء الرابع

السُّنَنُ وَالْآدَابُ

كَذَا صُحَارٌ (1) وَكَذَاكَ جَعْفَرُ وَنَجْلُ ذَكْوَانَ وَمَنْ قَدْ ذُكِرُوا هُمْ تَابِعُونَ أَخَذُوا عَنْ صَحْبِ مُحَمَّدٍ صَلَّى عَلَيْهِ رَبِّي وَبَعْدَهُمْ مِنْ عُلَمَاءِ الْبَصْرَةِ مَنْ زَادَ ذِكْرُهُمْ عَلَى التَّسْمِيَةِ مِنْهُمْ أَبُو عُبَيْدَةٍ قَدْ أَدْرَكَا مَنْ كَانَ جَابِرٌ هُنَاكَ مُدْرِكَا كَذَا أَبُو نُوحٍ كَذَا ضِمَامُ كَذَا الرَّبِيعُ كُلُّهُمْ أَعْلَامُ" وَبَعْدَهُمْ إِلَى عُمَانَ انْتَقَلَا وَضَرَبُوا فِي الاِنْتِقَالِ مَثَلَا بِطَائِرٍ فَرَّخَ فِي الْعِرَاقِ وَلِعُمَانَ طَارَ بِانْطِلَاقِ كَذَاكَ أَيضًا طَارَ نَحْوَ الْمَغْرِبِ فَامْتَلَأَتْ بِالْعُلَمَاءِ النُّجُبِ كَذَاكَ نَحْوَ الْيَمَنِ الْمُبَارَكِ فَاتَّصَحَتْ أَرْجَاؤُهُ لِلسَّالِكِ وَلِخُرَاسَانَ وَفِيهِمْ عُلَمَا وَالْآنَ مِنْ غَالِبِهَا قَدْ عَدِمَا بَدَا غَرِيبًا وَسَيَرْجِعَنَّا كَمَا بَدَا وَاللهُ يُخْلِفَنَّا إِنْ غَلَبَ الشَّقَا عَلَى سَفِيهِ أَبْدَى تَنَطُّعًا عَلَى الْفَقِيهِ وَالْعِلْمُ قَالَ سَيِّدُ الْأَنَامِ هُوَ عِمَادُ الدِّينِ وَالْإِسْلَامِ

(1) صحار بن العباس العبدي، وجعفر بن السماك العبدي أحد رجال الوفد إلى عمر بن عبد العزيز، وابن ذكوان هو المعتمر بن عمارة بن سالم بن ذكوان الهلالي هؤلاء الثلاثة كانوا من خيار المسلمين علما وعملا وجهادًا، لهم المقام الأعلى والحظ الأوفى في خدمة الدين ومن الكاتبين من يكتب صحار بن العبد وهو خطأ من الناقل تبعه عليه بعض

رحمهم

الله.

وصوابه ما رأيته، كما يرشد إليه التاريخ الصحيح من كتب أصحابنا وغيرهم. (أبو إسحاق) (2) أبو نوح صالح الدهان، وضمام بن السائب والربيع أبو عمر بن حبيب؛ أحد أئمة الحديث، وصاحب المسند الصحيح. (أبو إسحاق)