جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٥

344

الجزء الرابع

السُّنَنُ وَالْآدَابُ

الْمُخْتَارِ

وَفُسِّرَ التَّشْمِيرُ بِالتَّقْصِيرِ وَذَاكَ أَنْ يَخْرُجَ لِلنَّكِيرِ يَخْرُجُ عَنْ زِيٌّ أُولِي الْإِسْلَامِ إِلَى لِبَاسِ الْكُفْرِ وَالْأَعْجَامِ كَذَلِكَ التَّذْيِيلُ لِلْإِزَارِ يُمْنَعُ لِلنَّهْي مَا جَاوَزَ الْكَعْبَ يَكُونُ فِي لَظَى كِنَايَةٌ بِهَا النَّبِيُّ غَلَّظَا وَفِي السَّرَاوِيل اخْتِلافُ قِيلا مِثْلَ الْإِزَارِ فَاحْذَرِ التَّذْيِيلًا وَذَا هُوَ الْكَثِيرُ فِي الْفَتَاوِي وَغَيْرُهُ الْقَلِيلُ عِنْدَ الرَّاوِي لكِنَّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُطِيلَا مِنْ لِبْسِهَا قَدْرَ ذِرَاعٍ ذَيْلَا لِأَجْلِ أَنْ تَسْتُرَ ظَاهِرَ الْقَدَمُ وَإِنْ تَزِدْ عَلَى الذَّرَاعِ فَلْتُلَمْ وَذَاكَ إِجْمَاعٌ بِلَا خِلَافِ مِنْ صَحْبِنَا وَمِنْ ذَوِي الْخِلَافِ بِهِ عَنِ النَّبِيِّ يُرْوَى خَبَرُ وَهْوَ خِلَافُ مَا بِهِ يُؤْتَزَرُ لَا بَأْسَ بِالْغَلَائِلِ الرِّقَاقِ لِمَن بِهِ الْمِنْزَرُ) بِاتِّفَاقِ إِنْ كَانَ مِنْهُ رُكْبَتَيْهِ سَتَرَا وَهَكَذَا سُرَّتُهُ لَمْ تُنْظَرَا لأَنَّمَا وَرَاءَ ذَا لَا يَحْرُمُ إِظْهَارُهُ عَلَى الْفَتَى لَوْ يَعْلَمُ وَالطَّيْلَسَانُ لِلنِّسَا مَكْرُوهُ قُلْتُ وَلِلرِّجَالِ فَاتْرُكُوهُ لِأَنَّ ذَاكَ مِنْ لِبَاسِ الْعَجَمِ كَالْكُوتِ)) فِي هَذَا الزَّمَانِ الْمُؤْلِمِ

(1) قوله: «المئزر» هو السراويل.

(2) قوله: «کالکوت» قلت: إن لباس الكوت أصبح اليوم من الأمور الضروريات لأن لابسه يتقي

=