الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٧366
الجزء الرابع
السُّنَنُ وَالْآدَابُ
وَمِثْلُهُ بَلْ إِنَّهُ أَشَدُّ إِنْ جَامَعَ الزَّوْجَةَ بَلْ يُحَدُّ لأَنَّهُ لِلْحُرْمَتَيْنِ انْتَهَكَا فَدَمُهُ هَدْرٌ إِذَا مَا سُفِكَا وَثَاقِبٌ بَيْتًا فَقَطْعُ رَاسِهِ يَجُوزُ وَهُوَ آمَنْ مِنْ بَاسِهِ إِنْ كَانَ مِنْ دَاخِلِ بَيْتِهِ ضَرَبْ وَلَيْسَ يَضْرِبَنَّهُ إِذَا انْقَلَبْ
بَابُ السَّفَرِ
وَالصَّرْبُ فِي الْأَرْضِ حَلَالٌ طَيِّبُ لِتَاجِرٍ لِأَهْلِهِ يَكْتَسِبُ فَيَبْتَغِي فِي الضَّرْبِ فَضْلَ اللَّهِ غَيْرَ مُكَاثِرِ وَلَا مُبَاهِ) وَكَرِهُوا رُكُوبَ هَذَا الْبَحْرِ إِنْ كَانَ مَنْ يَرْكَبُهُ لِلتَّجْرِ قُلتُ وَلَكِنْ فِي امْتِنَانِ الرَّبِّ بِالْفُلْكِ فِي ابْتِغَاءِ فَضْلٍ يُنْبِي بِأَنَّ ذَاكَ جَائِزُ فِي الابْتِغَا لِلْفَضْلِ يَفْهَمَنَّهُ مَنْ قَدْ صَغَى وَالسَّيْرُ فِي الْأَرْضِ لِأَجْلِ الْغَزْوِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَضْلًا يَحْوِي وَإِنْ قَصَدْتَ يَا أَخِي طَرِيقًا فَخُذْ لَهُ مُصَاحِبًا رَفِيقًا وَالْمَرْءُ مَنْهِيٌّ عَنِ الْأَسْفَارِ مُنْفَرِدًا فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ بِمَا فِي الْوَحْدَهُ مَا سَارَ إِنْسَانٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ وَإِنَّهُ قَدْ قِيلَ إِنَّ الْمُفْرَدَا لَا شَكٍّ شَيْطَانٌ إِذَا مَا انْفَرَدَا
(1) أي: غير مكاثر بالمال ولا مفاخر للرجال.