الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٠بَابُ تَفْسِيرٍ كَلِمَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَغَيْرِهِ
الجزء الرابع
379
أَكِنَّةٌ فِي قَلْبِ مَنْ قَدْ كَفَرَا أَغْطِيَةٌ تَمْنَعُ مِنْهُ الْبَصَرَا فَقَلْبُهُ عَنِ الْهُدَى أَضْحَى عَمِي وَالْوَقْرُ قَدْ فَسَّرَهُ بِالصَّمَمِ وَجَنَّةُ لِلْمُؤْمِنِينَ فِي السَّمَا مَحَلُّهَا أَيْ فِي ارْتِفَاعِ قَدْ سَمَا
وَهْيَ عَلَى يَمِينِ عَرْشِ رَبِّي كَذَا وَلِلوُقُوفِ مَالَ قَلْبِي وَمَا السَّمَاءُ تَسَعَنَّ البَعْضًا مِنهَا فَإِنَّهَا تَزِيدُ عَرْضَا وَالنَّارُ فِي الْأَرْضِ وَذَاكَ يُجْعَلُ أَسْفَلَ مَوْضِعِ عَلَيْهِ يُحْمَلُ أَهْلُ الْجِنَانِ مَا بِهِمْ كَبِيرُ مِنْ هَرَمٍ وَلَا بِهِمْ صَغِيرُ بَلْ هُمْ عَلَى سِنِّ يَكَوْنُونَ سَوَى مُنَعَمِينَ وَلَهُمْ طِيبُ الثَّوَى سِوَى هَارُونَا فَإِنَّ فِيهِ لِحْيَةً يَرْرُونَا
وَكُلُّهُمْ
وَهْيَ إِلَى سُرَّتِهِ تَخْصِيصَا كَرَامَةً مِنْ رَبِّهِ مَخْصُوصَا وَالْأَرَضُونَ طَبَقَاتٌ سَبْعُ بَيْنَهُمَا تَبَائِنُ وَوَسَعُ وَأَمَرَ الْإِلَهُ بِالسُّجُودِ مَلَائِكًا لِآدَمَ الْمَحْمُودِ وَكَانَ مِن نُورٍ لَهُمْ قَدْ خَلَقَا فَيَا لَهَا مَنْزِلَةً قَدِ ارْتَقَى وَوَسَطُ تَفْسِيرُهُ خِيَارُ أُمَّةٌ أَحْمَدٍ هُمُ الْخِيَارُ وَهُمْ عَلَى النَّاسِ غَدًا شُهُودُ وَهْوَ مَقَامُ فِي الْوَرَى مَحْمُودُ وَفُسِّرَ الْمَيْسِرُ بِالْقُمَارِ وَالْحَدُّ بِالْفَرْضِ فَلَا تُمَارِي فَقِيلَ تَفْسِيرُ حُدُودِ اللهِ فَرَائِضُ اللَّهِ بِلَا اشْتِبَاهِ