الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٢هي
بعينه والعلم (1) يطلق على الادراك مرة وعلى الملكة أخرى، وعلى المسائل المعلومة آونة، فالادراك هو وصول النفس الى تمام المعنى، والملكة كيفية راسخة في النفس حاصلة من ممارسة القواعد مرة بعد أخرى، والمسائل هي القواعد المعلومة المدونة واطلاقه أي العلم على الادراك حقيقة لغوية، وعلى الآخرين إما حقيقة عرفية أو اصطلاحية، أو مجاز مشهور من باب اطلاق اسم السبب على المسبب في الثاني، ومن باب اطلاق اسم المتعلق بالكسر على المتعلق بالفتح في الثالث.
(1) العلوم أنواع: العلوم التطبيقية وهي التي تطبق قوانين العلم النظري لبلوغ غايات عملية معينة. كعلم الكهرباء الصناعية، والعلوم الانسانية، وهي تبحث في أحوال الناس وسلوكهم افراداً كانوا أو جماعات كعلم الاخلاق، وعلم الاجتماع. والعلوم المعيارية: وهي المؤلفة من أحكام إنشائية أي أحكام قيم أو تقويم خاضعة للنقد، كعلم المنطق وعلم الجمال وغيرها العلوم الحنفية: وهي العلوم التي تبحث في الكيفيات، والقوى المادية أو الروحية المجهولة الأسباب كعلم السحر والطلسمات وعلم النجوم وعلم الكيمياء
القديمة.
102