الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٠(والله بالقب
يقضي
أراها في غد من قرضي)
(ومنه أرجو أن يعم نفعها
كل الورى وأن يتم صنعهـ
لأنها
كما
(قوله والله بالقبول الخ (هذه الجملة خبرية لفظا انشائية معنى دعاء بالقبول الخ وانما أتى بها في صيغة الخبر للتأدب وللتفاؤل بنيل المقصود، حيث جعل المطلوب في صيغة لفظ يخبر به عما هو واقع (قوله بالقبول) أي بحصوله فهو على حذف مضاف لان معنى القبول الإثابة على العمل الصحيح، وقيل الرضاء بالشيء مع ترك الاعتراض عليه وانما قلنا مع ترك الاعتراض عليه لان الرضى قد يكون اعتراض مع يقتضيه قول ابن مالك). وتقتضي رضى بغير سخط. نبه على ذلك الشيخ الملوي. انتهى باجوري. (أقول) قد يقال في قول ابن مالك انما هو كشف لحقيقة الرضى لا احتراز به عن شيء، آخر والا لزم اجتماع الضدين في حال واحد في شيء واحد بحيث يوصف الشيء الواحد بالرضى والسخط في حال واحد مع أنهما ضدان.
(1) هو محمد بن عبدالله ابن مالك الطائي أبو عبدالله. جمال الدين أحد الأئمة علوم اللغة، ولد في جيان بالأندلس وانتقل الى دمشق فتوفي بها عام 672 هـ. أشهر كتبه الألفية في النحو، وله تسهيل الفوائد والضر في معرفة لسان العرب، والكافية الشافية وشواهد التوضيح وغير ذلك كثير. راجع بغية الوعاة 53 وفوات 2 227 ونفح الطيب 1: 434 - 440 وغاية النهاية 2: 180 و آداب اللغة: 140 وطبقات السبكي ه: 28 ومحمد بن شنب في دائرة المعارف الإسلامية 1: 272 والوافي بالوفيات 3 359.
110