مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

يفهم غير العبارة مثلا ولم يجد من يعبرها له ولم يعلمه في مكان لا يلزمه الخروج، وان علم بمن يعلم بغيرها لأن المطلوب الفهم من المكلف واذا لم يحصل ارتفع التكليف والمطلوب في هذا المقام بيان أقصى ما يتعلق به

اللزوم.

(قوله وان نأى (أي بعد (قوله يمضي له) أي يذهب اليه كما هو صريح من قوله الا الله اطلبوا العلم ولو بالصين والصين أقصى بلاد الاسلام.

D

(قوله في الصح) بضم المهملة اسم بمعنى الصحة والجار متعلق

بيمضي.

عليه.

(قوله مع وجدان (بكسر الواو وبضمها مصدر وجد الشيء اذا قدر

من

غير

(قوله ما يحمله) أي اذا لم يقدر على المشي كما عرفت والا فلا فائدة في وجدانه وكنى عن الراحلة) بما (لانها لذوات ما لا يعقل وصفات غيرهن وفائدة الكناية بها ليدخل مطلق الحامل وان كان المتعارف مثلا، كأن تخرق له العادة بتذليل اسد يحمله أو جان او غير ذلك فلو عبر بالراحلة مثلا لما أفاد هذه الفائدة (قوله ومأمن) مصدر الأمن وهو عدم توقع مكروه في الزمان الآتي (قوله مع قوت يكفله (القوت بالضم ما يؤكل ليمسك الرمق قاله ابن فارس (2)

ميمي

من

بمعنى

(1) رواه البيهقي والخطيب وابن عبد البر والديلمي وغيرهم عن أنس وهو ضعيف بل قال ابن حبان باطل وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ونوزع بقول الحافظ المزي له طرق ربما يصل بمجموعها الى الحسن، ويقول الذهبي في تلخيص الواهيات روي من عدة طرق واهية وبعضها صالح ورواه أبو يعلى عن أنس بلفظ: اطلبوا العلم ولو بالصين (فقط) ورواه ابن عبد البر أيضا عن أنس بسند فيه كذاب بلفظ) اطلبوا العلم ولو بالصين) أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي أبو الحسين من أئمة اللغة والأدب، قرأ عليه البديع =

(2) هو

187