الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٠هو
أمر وهمي وكذا الحصول فيه والمكان (1) قار الذات فجميع أجزائه موجود والزمان غير قار الذات فأجزاؤه متصرمة منقطعة بعضها حال يصير ماضيا وبعضها مستقبل يصير حالا والان هو السيال الذي قالوا بوجوده وليس له امتداد وقبول للتجزؤ فلا يصلح ظرفا للحوادث. انتهى أبو
البقاء (2).
ما (قوله وكم سؤال عدد (فيه اضافة السبب الى مسببه والعدد: هو ساوي نصف مجموع حاشيتيه القريبتين أو البعيدتين على السواء كالاثنين فان حاشيته السفلى واحد والعليا ثلاثة، ومجموع ذلك أربعة ونصف الأربعة اثنان وهو المطلوب ومن ثم قيل الواحد ليس بعدد لانه لا حاشية له سفلى حتى تضم مع العليا. انتهى صبان (3) اخذا من التصريح.
يصح
الشك
(قوله وانه فرد) أي واحد لا يسأل عنه بكم وأيضا فلا في وحدانيته تعالى فلا يجوز السؤال عنه بذلك، وانما أكد الخبر بان لان المقام مقام ان يتردد السامع لم لم يجز السؤال عنه بهذه الصيغ فأكده له
استحسانا.
(1) المكان: الموضع وجمعه أمكنة وهو المحل، المحدد الذي يشغله الجسم، تقول مكان فسيح ومكان ضيق وهو مرادف اللامتداد ومعناه عن ابن سينا: السطح الباطن من الجرم الحاوي المماس التسطح الظاهر للجسم المحوي (راجع رسالة الحدود 94)
وعند المتكلمين: الفراغ المتوهم الذي يشغله الجسم وينفذ فيه أبعاده (تعريفات الجرجاني) (2) راجع الكليات لابن البقاء 4: 123 – 124.
(3) هو محمد بن علي الصبان، أبو العرفان عالم بالعربية والأدب، مصري المولد ووفاته بالقاهرة 1206 هـ له الكافية الشافية في علمي العروض والقافية، وحاشية على شرح الأشموني على الألفية في النحو واتحاف أهل الإسلام بما يتعلق بالمصطفى وأهل بيته الكرام، وإسعاف الراغبين والرسالة الكبرى، ورسالة في الاستعارات، وحاشية على شرح الرسالة العضدية، وتقرير على مقدمة جمع الجوامع، وحاشية على السعد، وغير ذلك كثير.
راجع الجبرتي 2 227 وخطط مبارك:842 وآداب اللغة 3: 289
170