مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

الثوري (1) وابن راهويه (2) حيث جوزوا تقليد العالم مطلقا، ولأهل العراق حيث جوزوا تقليد المجتهد لغيره فيما يخصه بنفسه دون ما يفتي به لغيره

إذ لا فرق في الحق بين الفتوى والعمل وخلافا لمحمد بن الحسين حيث جوز تقليد المجتهد لمن هو منه لأن إصابة الحق لا تكون بكثرة

أعلم

العلم، فان كثير العلم وان كان مظنون الاصابة فالخطأ جائز عليه كغيره) لا يقال (ان الظن بالاصابة كاف في جواز تقليده.

) لانا نقول (ان محل ذلك في غير المجتهد لنفسه، أما المجتهد يصح له تقليد غيره بعد أن ظهر له الحق في غيره، وخلافا

لنفسه فلا

والمغرب والجزائر وغير ذلك كثير، وصنف المسند يحتوي على ثلاثين ألف حديث، وله كتب في التاريخ، والناسخ والمنسوخ والرد على الزنادقة فيما ادعت به من تشابه القرآن والتفسير، وفضائل الصحابة والمناسك والزهد، توفي عام 241 هـ.

راجع ابن عساكر 2 28 وحلية:9: 161 وتاريخ بغداد 412:4 والبداية والنهاية

325 - 343:10

(1) هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري من بني ثور بن عبد مناة من مضر أبو عبدالله: أمير المؤمنين في الحديث. كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى ولد ونشأ في الكوفة عام 97 وراوده المنصور العباسي على أن يلي الحكم، فأبى. وخرج من الكوفة سنة 144 هـ فسكن مكة والمدينة ثم طلبه المهدي فتوارى وانتقل الى البصرة فمات فيها مستخفياً 161 هـ له. الكتب وه الجامع الصغير، كلاهما في الحديث وكتاب في الفرائض، ولابن

(2)

ه الجامع الكبير

الجوزي كتاب في

مناقبه.

راجع ابن خلکان 1: 210 وطبقات ابن سعد:6 257 والمعارف 217

سكان من الامام

من

عنه

هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي المروزي أبو يعقوب بن راهويه عالم خراسان في عصره مرو (قاعدة خراسان) وهو أحد كبار الحفاظ طاف البلاد لجمع الحديث وأخذ. أحمد بن حنبل والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وغيرهم وقيل في سبب تلقيبه ابن راهويه أن أباه ولد في طريق مكة فقال أهل مرو) راهويه (أي ولد في الطريق وكان إسحاق ثقة في الحديث قال الدارمي: ساد إسحاق أهل المشرق والمغرب بصدقه وقال فيه الخطيب

البغدادي: اجتمع له الحديث والفقه والحفظ توفي عام 238 هـ

راجع ميزان الاعتدال 1: 85

184