الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٣يجمع
الموحدة كرجال جمع رجل وفيه لغة اسكان الموحدة لكن لا عليها الا على أفعل كفلس وأفلس قال في الايضاح: واختلفوا أيضا في جنس السباع المحرمة قال بعضهم ما أكل اللحم فهو سبع وقال آخرون: السبع المحرم الذي يعدو ويساور الى أن قال: وأما ذوات المخالب من الطير فهي سباع الطير شبهت بسباع الوحش لانها تصطاد وتعقر وتأكل اللحم كالعقاب والصقر والبازي، وربما كان من سباع الطير ما ليس له مخلب كالنسر لا مخلب، له وانما له ظفر كظفر الدجاجة وكالغراب والرخمة.
قال: (فان قال قائل) ان هذه ليست داخلة في التحريم لأن رسول الله الا الله انما حرم ذوات المخالب) قيل له (لم يكن القصد بالتحريم للمخلب ولا الناب وانما المخلب علم لسباع الطير، كما كان الناب علما لسباع الوحش لان المخلب يكون لاكثرها وانما القصد بالتحريم لما وعقر وأكل اللحم وان لم يكن ذا مخلب انتهى.
اصطاد
(قوله وان نهى ورد (اشارة الى حديث ابن عباس وأبي ثعلبة. (قوله حملته (بفتح التاء ليعم كل مخاطب اذ ليس المقصود به واحد بعينه. (قوله على سبيل الادب (أي على طريقه والادب اجتناب الخسائس من المباحات (قوله كمثل (بزيادة الكاف للتأكيد (قوله ما اختار) أي اصطفى (قوله امام المذهب) هو أبو سعيد محمد بن سعيد بن ابن سعيد الكدمي) وانما لقبه بإمام المذهب لأن الله جعل نجاة المذهب
محمد
هو محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد الكدمي - كان قريباً للعلامة ابن بركة في بهلا وكان ابن بركة ظهيراً للعلم ولذلك يقصده الطلبة من عمان وغيرها حتى قيل ان الطلبة المغاربة لا يفقدون من مقامه، وأما من ناحية العلم فكل العلماء يعترفون لأبي سعيد بالمنزلة العلمية وعليه يعولون عاش في القرن الرابع الهجري. راجع مقدمة كتاب الاستقامة 6،5.
193
(1)