الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣الشرع أو لم يرد، وقد قدمنا لك في صدر الكتاب أن مذهبهم أن العقل بخلاف ما عليه الامامان (قوله بلا نيل ضرر (أي بلا اصابته وتنكير ضرر للتنويع أي أي نوع من أنواع الضرر المتقدم بيانها.
223
٢٢٣ / ٩٢٧
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.