الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤(واعتقد السؤال ان لم تستطـ
(لكن عليك أن تؤديه كما
رأيت
من
(فان تكن موافقا صدق العمل
را نور هداه تتبـ ع)
أدائي
متمم
وفقك الباري والا فالبدل)
(مختلف فيه ومع من أثبته
عبر
له الحق فاما اذا
عبر
قولان بالفور وديـ
(قوله واعتقد السؤال) قال في المصباح: واعتقدت الشيء اذا عقدت عليه القلب، والضمير، وعليه فالسؤال حال في القلب والقلب معقود عليه ولا يخفى ما فيه من التجوز فان المطلوب منه نفس العزيمة على السؤال (قوله ان لم تستطع الخ (شرط في وجوب اعتقاد السؤال فيفيد أن من وجد المعبر له انه ليس عليه اعتقاد للسؤال، وهو كذلك اذا له غير الحق فيجب اعتقاد السؤال، لان وجود المعبر حينئذ كعدمه ولا يلزم منه التكليف بما لا يطاق كأن يقال إنكم ألزمتموه اعتقاد السؤال عند عدم المعبر وعدم حقيته فاما الاول فظاهر، وأما الثاني فاني له بالتوصل الى معرفة الحق من غيره لانا نقول حينئذ نجاته من البلاء ان يعتقد السؤال مطلقا فان كان المعبر محقا فلا يضره اعتقاده شيئا، وان كان غير محق فقد أدى ما وجب عليه فارتفع الاشكال والحمد لله.
(قوله نور هداه تتبع (فيه اخراج للمعبر الغير المحق لانه شرط في عدم وجوب اعتقاد السؤال عند وجود معبر هذه صفته وغير المحق لا هدى له يستضاء بنوره.
224