مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٢

لانه يخامر العقل أي يداخله أو يخمره بمعنى يغطيه لتعدد أصله وجمعه الذي يعمل منه، فتراه تارة من الزبيب والماء، وأخرى من الماء والتمر وآونة من البسر والماء، وأوانا من غيرها، وفيه رد على الحنفية المحللين للخمر من غير البسر (1) والتمر والزبيب حتى قال بعضهم في ذلك:

الله الضريب فان في

ضروبا لم يدعن

ضروبا

ــزي

الله ماقت (2) شاربي

واسكن في اخادعهـ

وة خلا شف

cL

معتق

ـة لهـ

نفع

وطيب

أليس مزاجهـ عسل و

فيا لنجيبة (3) ولدت نجيب

وأشار بكاف التشبيه الى ان حكم ما خامر العقل من المسكرات المشروبة والمأكولة النباتية وغيرها حكم الخمر لقوله الله «وكل مسكر

(1)

(2)

: أوله طلع ثم خلال بالفتح ثم بلح ثم بسر ثم رطب ثم تـ الواحدة: بسرة وبشرة والجمع بشرات، وبشر بضم السين من الثلاثة وابسر النخل صار ما عليه بسر وفي الحديث: لا تبسروا ولا تتجروا.

مفته مقتاً: أبغضه فهو مقيت وممقوت ونكاح المقت كان. الجاهلية: أن يتروج الرجل امرأة

أبيه

(3) النجب: بالتحريك: لحاء الشجر، والنجب بالتسكين: مصدر قولك نجبت الشجرة أنجبها. والمنجوب: الجلد المدبوغ بقشور سوق الطلح، ورجل نجيب أي كريم بين النجابة، وأنجب

الرجل، أي ولد نجيباً قال الشاعر:

أنجب أزمان والـ داه به

وامرأة منجبة ومنجاب: تلد النجباء.

إذ نجلاه فنعـ

ما نجلا

242