الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣(وواسع لجاهـ
الانساب
) ان كان لم يقصد خلافا ورجع
من
شاء بلا ارتياء
رأى حرام ما فيه وقع)
(قوله وواسع الخ (اعلم أن الجاهل بالانساب وما أشبهها إما أن يكون جاهلا لها ولحكمها معا واما أن يكون عالما بهما، وإما أن يكون جاهلا بالحكم، واما أن يكون عالما بالحكم جاهلا بالاصل، ومرادنا بالاصل النسب وما أشبهه فان كان جاهلا بهما أو جاهلا بالاصل عالما بالحكم فحكمهما واحد، وله أن شاء يتزوج من من النساء ولو وقع فيمن حرم عليه تزويجه في علم الله تعالى، لان الله قد أحل له التزويج مطلقا الا عليه وهو معنى كلام ابن النظر حيث قال:
حرم
والجهل ان لم يعلم وا واسع
بال
فضل
وطء ذوات الاعي
(')
اشج) في في الأصل
فق
ــد أحل
الله
من
من
خود (2) كل
غضة
بضة
مهضوم
ة ذات شوى خدل
(1) الواشج المختلط ومنه قوله تعالى. إنا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتلية» (سورة الانسان آية 2) قال الكلبي: يعني ألواناً مختلطة ماء الرجل غليظ، وماء المرأة أصفر رقيق. والولد يكون
منها.
(2) النجل بفتحتين: سعة شق العين والرجل أنجل والعين نجلاء والجمع نجل. (3) الخود من النساء، حسنة الخلق، وجمعها، خود والغضة الناعمة والبضة: الرقيقة الجلد، والمهضومة: الضامرة البطن وكذلك الهيفاء والشوى واحدها شواة، وهي أطراف الانسان
وقيل الشوي الرأس:
253