مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

أقوال العلماء في جهل ضلالة المصر

(ولم يسع جهل ضلالة المصر

محرما أو مستحيلا اذا أصر)

(من بعد أن تعلم كفره ومع

(بشرط أن لا تتـ

ما

لم تع الحك بعضهم

ولاه ولا

يسع)

تبرأ ولا تمسك عمن ضللا)

(قوله ولم يسع جهل ضلالة المصر الخ (اعلم أن العلماء اختلفوا في

جهل ضلالة المصر على ثلاثة مذاهب.

(أحدها): انه لا يسع جهل ضلالته مطلقا أي مستحلا كان أو

محرما.

(ثانيها): أنه يسع جهل ضلالته مطلقا.

(ثالثها): انه يسع جهل ضلالة المصر المحرم ولا يسع جهل ضلالة المستحل هذا كله اذا لم يعلم الحكم في المصر ولم يكن المصر مصرا على حدث في الجملة أو في تفسيرها الاعتقادي عند بعض. وسيأتي الكلام على المصر على حدث فيهما وان لا يكون مشاهد المصر متوليا له على اصراره وان لا يبرأ ممن برئ منه على ذلك، وان لا يقف عنهم برئوا منه بدين أو رأي فان كان منه أحد هذه الخصال فهو هالك ولا يسعه جهل ضلالته مطلقا.

(قوله محرما) أي دائنا فعله،

بتحريم

اذا

وعبر عنه فقهاؤنا بالمنتهك

256