الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨لم نكن راكبيه او نصوب من
يأتيه عمدا وجهلا هكذا نقلا
(قوله ما لم تع (أي تعرف (قوله الحكم (أي أن المصر ضال مثلا أو أنه تجب منه البراءة.
(قوله يسع (أي يسع جهل ضلالته مطلقا بشرط ان لا تتولاه الخ (قوله بشرط أن لا تتولاه) وانما كان هذا شرطا في سعة جهل ضلالة المحدث لان المتولي للمحدث محدث مثله كما سيأتي في قوله: ومن تولى محدثا لفعل
قال
وا فذاك هالك كمثلـ
(قوله وتبرأ) أي ممن ضلله وحذف متعلقه لدلالة ما بعده عليه وانما كان هذا في ذلك شرطا أيضا لان المتبرئ ممن ضلل أحدا متول لذلك الأحد بطريق الملازمة أو تقول إن براءته من المضلل حدث، وبارتكابه يضيق عليه جهله به (قوله ولا تمسك (أي لا تكف ولايتك عمن الخ وانما كان هذا شرطا في ذلك أيضا لان الواقف عن ولاية من يتولى لتضليل محدث وعليه الخروج من ذلك الحدث والخروج متعذر الا
بالعلم فضاق عليه فيه الجهل.
258
٢٥٨ / ٩٢٧
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.