الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢(ولم يسع جهل ضلاله ولا
تشك في
(كذاك ل من يشك في
ـذي له تلا)
على قياس شائ تلفيه)
والخلف في ايمانها بالقلب هل
(تكليفه بهـ
يجزيه دون نطق ه اذا نزل)
عض ذهبا
للاجتزا والبعض منهم قد ابي)
(قوله ولم يسع جهل ضلاله (أي أنه مشرك اجماعا (قوله ولا تشك الكاف فيه) بفتح مع التشديد على جعل لا للنهي والضمير عائد الى الضلال، والنهي لبيان التحريم والتفت اليه لزيادة التغليظ وبيان عظم
الخطب.
(قوله والذي له تلا) أي تبع بان صوبه على شركه وتولاه عليه أي ولا تشك فيمن تبعه على ذلك فان الشك محجور عليك هنالك وكذلك
الجهل.
(قوله كذاك جهل من يشك فيه) أي في ضلاله أي لا يسعك جهل ضلال المشرك اجماعا فان شككت كنت والعياذ بالله كافرا كفر نعمة.
(قوله على قياس شائع (أي ظاهر اي حكم الجهل بضلالة المصوب للمشرك كحكم الجهل بضلالة المشرك بجامع أن كلا منهما حرام لا يسع جهله، وكذلك جهل ضلالة الشاك في الشاك في المشرك أي كضلالة الشاك الأول وكذلك جهل ضلالة الشاك في الشاك في الشاك فيكون قياساً ظاهرا بأن الجميع لا يحل.
(قوله تلفيه) بضم الفوقية بمعنى تجده ومفعوله الثاني محذوف وبه
282