الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤والصفرية (1) وهم بذلك القيل ضالون مخالفون للكتاب والسنة مفارقون لجميع الامة.
(وأجيب) عن الاستدلال الثاني بأنه قد يقال أن النطق انما هو شرط لاجراء أحكام الاسلام، بدليل أنه رتب عليه حقن الدماء والأموال الا بحق دون النجاة في الآخرة، بل وكل أمرهم الى الله عز وجل فان خالف نطقهم أو عملهم أو طابق فهو العالم بذلك المجازي عليه انتهى.
اعتقادهم
قطب الائمة.
وذهب القليل منا ومن الاشاعرة، وغيرهم الى أن الايمان بالقلب مجز دون النطق باللسان، قال قطب الائمة رضوان الله تعالى عليه: ويدل له اضافة الايمان الى القلب مثل «وقلبه مطمئن بالايمان» (2) ولم يؤمن قلبه ولما يدخل الإيمان في قلوبكم» (3) وعطف العمل الصالح عليه في تحصى ونطق اللسان من العمل الصالح وقرنه بالمعاصي كالاقتتال والقتل والظلم في نحو «وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا» (4) كتب عليكم القصاص في القتلى)) الذين امنوا ولم يلبسوا إيمانهم
مواضع
?
بظلم» (1) ما مع
في ذلك من
قلة التغير عن
معناه اللغوي ومن قربه اليه
(1) الصفرية: فرقة من الخوارج فالنسبة تعود الى أتباع زياد بن الأصفر، ويرون أن مرتكب الكبائر مشرك، وأن التقية توجب في القول أما العمل فلا راجع دراسات اسلامية في الأصول الأباضية 140 والفرق بين الفرق 90 ومقالات الاسلاميين 1: 169 والتبصير 31 والملل والنحل
137: 1
(2) سورة النحل آية رقم 106 (3) سورة الحجرات آية رقم 14 (4) سورة الحجرات آية رقم 9 (5) سورة البقرة آية رقم 178 (6) سورة الأنعام آية رقم 82
284