مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

الجملة مشتملة على جميع

قواعد الدين

(وما عدا الجملة من تفسيرها

كحكم ما رأيت من تغييره

) الا لدى السؤال والجهل بما

أحدث فالشائع ما تقدم

(وما عدا الايمان فاللازم في

تفسيرها بالقلب في التكلف)

(قوله وما عدا الجملة من تفسيرها الخ (اعلم أن هذه الجملة التي كان يدعو اليها رسول الله الا الله مشتملة على جميع الدين، فجميع الفرائض من اعتقاد وغيره داخل تحت معانيها وبيانه تفسير لها، ولذا قال صل الله الا بحقها (فانه لما كان من حقها تأدية الواجبات والانتهاء عن المحرمات حلت دماء من ضيع شيئا من المفترضات أو ارتكب شيئا من من حقها لما حل قتل فاعل

المحرمات اذا كابر عليه، فلولا أن ذلك

جميع

شيء منه وستأتي أحكام الناقضين لها بأي وجه كان في الباب السادس من الركن الثالث فانتظره.

(فاذا عرفت هذا (ظهر لك أن المراد بتفسيرها في البيت إنما هو

ما

التفسير الاعتقادي خاصة بدلالة المقام عليه وتفسيرها الاعتقادي هو تعبدنا باعتقاده من معرفة الله تعالى وكمالاته وانه واحد في ذاته وصفاته وأفعاله، بمعنى انه لا يشبه شيئا في جميع ذلك ولا يشابهه فيه شيء لقوله

291