مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

تعالى (ليس كمثله

(1)

شيء (وان الموت (حق لقوله تعالى (كل نفس ذائقة الموت) (2) (وان الساعة (حق وهي النفخة الأولى التي ينفخها

الله

كل حي

وفي الحديث

اسرافيل عليه السلام في الصور، وبها يميت النفخة الثانية التي للبعث اربعين سنة) وانها مما استأثر

ان بينها وبين

الله بها في غيبه «قل إنما علمها عند لا يجليها لوقتها الا هو ((3)

ربي

الى ربك منتهاها) (ان الله عنده علم الساعة) (وإن البعث) حق وهو عبارة عن النفخة الثانية التي ينفخها اسرافيل عليه السلام في الصور وبها يحيي الله كل ميت (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ()) وان الحشر حق) وهو عبارة عن جمع الحيوان الى موقف الحساب (يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى

(V)

جهنم وردا» وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء») ثم إلى ربهم يحشرون) وفي الآية دليل على حشر المكلفين وغيرهم من والحشرات وغيرهم من الاطفال.

الأنعام

(أما) المكلفون فحشرهم على الانقلاب، إما الثواب وإما العقاب

(1) سورة الشورى آية رقم 11 وتكملة الآية، وهو السميع البصير. (2) سورة آل عمران آية رقم 185 و تكملة الآية. وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن

النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور

(3) سورة الأعراف آية، رقم 187

(4) سورة النازعات آية رقم 44

(5) سورة القمار آية رقم 34 (6) سورة التغابن آية رقم 7

86

(7) سورة مريم آية رقم (8) سورة الأنعام آية رقم 38 (9) سورة الأنعام آية رقم 38 (10) سورة الأنعام آية رقم 38

292