الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤مثقال ذرة شرا يره» (1) والقرآن يفسر بعضه بعضا كما يصدق بعضه يشبهه ثواب اسمه الجنة أعده لاهل طاعته فهم
بعضا) وان) الله ثوابا فيها مخلدون وعنها غير منتقلين لهم «وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون (2) لا يبغون عنها حولا (3) «لا يصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهة مما يتخيرون) الآيات (وان) الله عقابا لا يشبهه عقاب اسمه
(°)
النار اعاذنا الله منها اعدها لاهل عصيانه عافانا الله والمسلمين وانهم فيه مخلدون «فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد) () (أولئك اصحاب النار هم فيها خالدون () (كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها)) ولا يختص الخلود فيها ببعض داخليها من المشركين دون ما عداهم من العاصين كما ذهبت اليه المرجئة مكابرين للكتاب في مقالتهم. قال تعالى (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق آثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب» فقد أوجب الله الخلود على القاتل بغير حق والزاني اذا لم يتوبا كما أوجبه على المشركين وسيأتي بسط الكلام فيه ان شاء الله تعالى في الباب الرابع من هذا الركن
فانتظره. (وان) الله جملة الملائكة عليهم السلام وهم أجسام نورانية خلقهم الله للعبادة، وجبلتهم غير جبلة الانس والجن فلا يوصفون بذكورية ولا
(1) سورة الزلزلة آية رقم 7، 8
(2) سورة الزخرف آية رقم 71
(3) سورة الكهف آية رقم 108
(4) سورة الواقعة آية رقم 19 – 20
(3)
سورة الفجر آية رقم 26
(6) سورة يونس آية رقم 27
(7)
سورة السجدة آية رقم 2 (8) سورة الفرقان آية رقم 68 - 69
294