الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧الايمان بتفسيرها لا يلزم الا بالقلب فان نطق به كان تطوعا منه هذا ولك أن تقول وهنا موضع رابع وهو انهم قد اختلفوا في وجوب تقرير الايمان بالجملة عند ذكرها ولا خلاف أنه لا في يجب تقرير الايمان بتفسيرها (قوله الا لدى السؤال) أي الا عند حضور لزوم السؤال فلدى بمعنى عند وانما قدرت مضافين لان الخلاف في هذه الصورة انما حضور لزوم السؤال وحضور لزومه هو وقت قيام الحجة باعتقاد ذلك
التفسير.
عند هو
(قوله والجهل) معطوف على السؤال على تقدير مضاف، أي وعند حضور الجهل بما احدث الخ (قوله بما أحدث) أي بحكم الحدث الواقع من محدثه أو بحكم الذي أحدث فما إما مصدرية أو موصولة والحدث: هو كون الشيء بعد ان لم يكن وخص في اصطلاحنا بالحدث
المحجور.
(قوله والشائع (أي والظاهر (قوله ما تقدما) أي الذي تقدم في حكم الجملة من أنه لا يسع (قوله وما عدا الايمان) أي وما سواه فان اللازم فيه أي في تفسير الجملة هو الايمان بالقلب دون النطق باللسان (قوله بالقلب (أي الايمان بالقلب فهو خبر لمبتدأ محذوف دل عليه ما قبله (قوله في التكلف (أي في التكليف عبر عن التكليف بالتكلف على سبيل المجاز الارسالي لعلاقة اللزوم فان تكليف العبد هو الزامه ما يشق على النفس فعله فتحمل المشقة وهي التكلف لازم للتكليف ولك أن تقول علاقته اطلاق اسم المسبب على السبب لان التكلف الذي هو تحمل المشقة مسبب عن التكليف الذي هو الالزام.
297