الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢فلها الباب أرباب العلى مطلع زانت به تلك الفكر قربت في فنها ما قد نأى وحوت كلامهم معتبر ثم قال: وقد كنت شرحتها شرحاً مختصراً على معاني أبياتها مقتصراً، ثم إني زدت على نظمها زيادات وألحقته جملة أبيات، فرجعت إلى ذلك الشرح فنقحته، وإلى هذا المزيد فشرحته. فهاك نظماً محرراً، وشرحاً مهذباً مختصراً سميته بهجة الأنوار» جعله الله في دار القرار، وهو حسبي ونعم الوكيل.
لي
ذخراً
وقال في الخاتمة: وفي هذا المقام انتهى بناء الكلام على شرح هذا النظام، جعله الله تعالى عوناً للطالبين ونوراً للمهتدين، وفوزاً لناظمه يوم الدين والصلاة على خاتم المرسلين، وعلى وصحبه، وعلى المؤمنين، والحمد لله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله
جميع
العلي العظيم.
آله
والقارئ لهذا الكتاب يضيفه إلى نظرائه في المكتبة الاسلامية من كتب العقائد التي دبجتها أقلام العلماء المفكرين، وردوا بها كيد الكائدين، وفندوا بها أقوال الزنادقة الملحدين.
ولقد قال الناسخ في نهاية هذا المؤلف: قد هذا تم الشرح المختصر على المنظومة المسماة بـ «أنوار العقول»، وهو الشرح الصغير، وذلك
في سنة 1314 هـ على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام.
تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان.
طبع الكتاب في جزءين يحويهما مجلد واحد، يقع الجزء الأول في 281 صفحة من القطع الكبير. قال من مقدمته: تبارك الذي بيده الملك، وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور.
32