الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٠الله
حق
توكله لرزقتم كما ترزق الطيور تغدوا خماصا وتروح بطانا». وينشد لاعرابية رأت قومها متغيري الألوان لفساد حرث لهم فقالت: لو أن في صخرة في البحر راسية
صما ململم ة ملسا نواحيها
رزقا لنفس براها الله لانفلقت
ى تؤدي اليها كل ما فيهـ
أو
كان
بين طباق السبع مسلكها
لسهل
الله
في المرقى مراقيها
حتى تنال الذي في اللوح خط لها
فان أتته والا سوف يأتيهـ
(وأما الخوف): فهو لغة وعرفا توقع حلول مكروه أو فوات محبوب، وفي الاصطلاح: الاشفاق من عذاب الله تعالى. (وأما الرجاء) فهو في اللغة: الأمل. وفي العرف: تعلق القلب بحصول محبوب في المستقبل وفي الاصطلاح: الطمع في ثواب الله مع وجود الطاعة وكلاهما واجب على المكلف فلا يجوز خلو قلبه من احدهما قال تعالى (ويرجون رحمته ويخافون عذابه» (1). وقال تعالى ويدعوننا رغبا ورهبا) وقال تعالى (ادعوا ربكم تضرعا وخفية (3) فيجب على العبد أن يساوي بين الخوف والرجاء فلا يرجح احدهما على الآخر لانه ان رجح الخوف على الرجاء أدى الى الاياس من
(1) سورة الاسراء آية رقم 57 (2) سورة الأنبياء آية رقم 90
(3) سورة الأعراف آية رقم 5
00