الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١١رحمة الله
ولا ييأس من روح
الله إلا القوم الكافرون» (1) وان رجح
الرجاء على الخوف أدى الى الامان من عذاب الله «ولا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون). وقال له «لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه
بميزان
بن
بريص ما زاد احدهما على الآخر
(3) (
و معنى بريص محكم وعن أنس
مالك ان النبي لا دخل على شاب وهو في الموت قال: «كيف
تجدك؟ قال أرجو
الله
رسول
الله
وإني أخاف ذنوبي فقال له: لا
يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن الا أعطاه الله ما وآمنه مما يخاف» (4).
يرجو منه
(1) سورة يوسف آية رقم 87 وقد جاءت هذه الآية محرفة في المطبوعة حيث قال ولا ييأس بدلاً من
ييأس بزيادة و الواو:
(2) سورة الأعراف آية رقم 99 وقد جاءت الآية في المطبوعة محرفة حيث قال:، ولا يأمن، بدلاً
من و فلا
:
(3) قال في اللآليء: هذا: هذا مأثور عن بعض السلف، وهو كلام صحيح وقال في المقاصد، وتبعه في الدرر لا أصل له في المرفوع وإنما يؤثر عن بعض السلف فرواه البيهقي عن مطرف قال: ه لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه بميزان ما كان بينهما خيط شعرة ..
ورواه
خوفه.
أيضاً. عن شعبة، لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه ما زاد خوفه على رجائه ولا رجاؤه على
ومعناه في الصحيح وقال الروذبادي الخوف والرجاء كجناحي الطائر إذا استويا استوى الطائر وتم طيرانه وإذا انتقص واحد منهما وقع فيه النقص، وإذا ذهبا جميعاً صار الطائر في حد الموت ولذلك قيل: «لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا. أخرجه البيهقي وفي التنزيل: يرجون رحمته ويخافون عذابه، وقال الزركشي: لا أصل له لكن قال السيوطي أخرجه عبدالله بن أحمد في زوائد الزهد عن ثابت البناني من قوله كانا سواء.
(4) الحديث رواه ابن ماجة في كتاب الزهد 31 باب ذكر الموت والاستعداد له 4261 حدثنا عبدالله ابن الحكم بن أبي زياد ثنا سيار، ثنا جعفر عن ثابت عن أنس أن النبي ـ الله ـ دخل على شاب وهو في الموت فقال: كيف تجدك .. ؟ قال: أرجو الله يا رسول الله وأخاف ذنوبي فقال رسول الله - - وذكره ورواه الامام الترمذي في كتاب الجنائز 11
311