مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

قال الخازن (1) اخرجه الترمذي وما ذكرته من وجوب تساوي الخوف

والرجاء هو عين ما ذكره الشيخ اسماعيل رحمه الله تعالى في القواعد والقناطر، وحكي عن بعض العلماء أن الخوف ما كان الانسان صحيحا أفضل فاذا نزل به الموت فالرجاء أفضل، وقد روى عن حذيفة بن الله انه لما احتضر قال: مرحبا بزائر جاء على فاقة، لا اليمان) رحمه فرح من ندم، اللهم انك امرتنا أن نعدل بين الخوف والرجاء فالان الرجاء فيك أمثل، وفي القواعد ما معناه ورخص في رجحان الرجاء على الخوف عند الاستحضار واستدل عليه ما روي عن حذيفة الله رحمه واختلف في خوف الانبياء فقيل انه خوف شفقة وعقوبة وقيل انه خوف مهابة وتعظيم والظاهر الأول.

(قوله نعبده) أي نوجه عبادتنا اليه ونقصده بها والعبادة هي فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربه (قوله جل) أي عظم شأنه.

(1)

هو علي بن محمد بن ابراهيم الشيحي علاء الدين المعروف بالخازن عالم بالتفسير والحديث، من فقهاء الشافعية بغدادي الأصل، نسبته الى شيحة بالحاء المهملة، من أ أعمال حلب، ولد ببغداد عام. وسكن دمشق مدة، وكان خازن الكتب بالمدرسة السميساطية فيها، وتوفي بحلب عام 741 هـ له تصانيف منها و لباب التأويل، في معاني التنزيل في التفسير، يعرف بتفسير الخازن، وعدة الأفهام في شرح عمدة الأحكام في فروع الشافعية وغير ذلك كثير.

678 هـ

الفاتحين

كان صاحب سر

—

سأله

راجع الدرر الكامنة 3: 97 وبرنامج المكتبة العبدلية 135 ومعجم المطبوعات 809 (2) هو حذيفة بن حسل بن جابر العبسي أبو عبدالله واليمان لقب حسل صحابي من الولاة الشجعان النبي - لا الله - في المنافقين لم يعلمهم أحد غيره ولما ولي عمر. أفي عمالي أحد من المنافقين؟ فقال: نعم. واحد قال: من هو .. ؟ قال: لا أذكره، وحدث حذيفة بهذا الحديث بعد حين فقال: وقد عزله عمر كأنما دل عليه توفي عام 36 هـ له في كتب الحديث 225 حديثاً

راجع ابن عساكر 4: 93 وتهذيب التهذيب 2 219 الإصابة 1: 317 وحلية الأولياء 1: 270

وصفة الصفوة 1: 249

312