مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٥

وان كان مرادفا للوجود المطلق العام عند أهل النظر، وهو بمعنى الكون عندهم. انتهى (قوله ولونه (هو صفة الجسد من البياض والسواد والحمرة وغير ذلك. انتهى مصباح (قوله وشكله (الشكل: هو الهيئة الحاصلة للجسم لسبب حد واحد بالمقدار كما في الكرة أو حدود كما في المضلعات من المربع أو المسدس انتهى جرجاني.

(قوله وما اليه صائر (ما موصولة والجملة بعدها صلة لها، والمعنى وعالم بمصيره في عاقبته ان كان نعيما أو جحيما (قوله بفعله) أي بسببه والفعل: عرض يوجد مع الاستطاعة وقيل هو حركة البدن روي في الحديث: «فرغ الله عز وجل الى كل عبد من خمس: من أجله ورزقه وأثره ومضجعه وشقي أو سعيد) (1) وفي حديث آخر «قدر الله المقادير قبل أن يخلق السموات والارض بخمسين ألف سنة» (2) وفي حديث آخر من نفس منفوسة الا وقد كتب الله مكانها من الجنة والنار والا وقد كتبت شقية أو سعيدة (3) الحديث».

ما

عبدالله

بن

(1) الحديث رواه البخاري في كتاب الأنبياء 1 باب خلق آدم وذريته 3332 ــ بسنده عن: مسعود بلفظ: حدثنا رسول الله له ـ وهو الصادق المصدوق: إن أحدكم يجمع في بطن امه أربعين يوماً ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه ملكاً بأربع كلمات فيكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أم سعيد، ثم ينفخ فيه الروح الخ.

ورواه مسلم في القدر (1، 2، 5 وأحمد بن حنبل في المسند 1 375، 382، 30، 117، 148، 397، 4: 7) حلبي).

(2) الحديث رواه الامام مسلم باب حجاج آدم وموسى عليهما السلام حدثني أبو الطاهر أحمد بن عبدالله عمرو بن بن عمرو بن سرح حدثنا ابن وهب أخبرني أبو هانئ الخولاني عن أبي عبد عبدالله الرحمن الحبلي عن بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله - الله يقول: وذكره. (3) الحديث رواه البخاري في التفسير سورة 92 6 باب وكذب بالحسنى 4948 بسنده عن علي بن أبي طالب - رضي. الله عنه قال: كنا في جنازة في بقيع الفرقد، فأتانا رسول الله - - فقعد وقعدنا، حوله، ومعه مخصرة فنكس فجعل ينكت بمخصرته ثم قال: ما منكم نفس منفوسة الخ.

من أحد وما من

ورواه الإمام مسلم في كتاب القدر،6 7، وأبو داود في السنة 16 والترمذي في التفسير سورة 92 وأحمد بن حنبل في المسند 3 284، 305، 314 (حلبي).

325