مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٠

المقصد الثاني

من الفصل الثالث

أن أسماءه تعالى وصفاته توقيفية

وصفكه بغير ما

بينه من وصف نفسه اعلم

(قوله فلم يجز وصفكه الخ) هذا هذا الفصل المقصد الثاني من هو (اعلم (ان أصحابنا كغيرهم اختلفوا في أنه هل يجوز أن يوصف تعالى بالصفات المفهمة لمعاني الصفات التي صرح بها الشارع أم لا يجوز وصفه إلا بما صرح به في كتابه أو على لسان أنبيائه؟ فاختارت الأشعرية كبعض أصحابنا أن اسماءه تعالى توقيفية وكذا صفاته فلا تثبت الله اسما ولا صفة إلا اذا ورد بذلك توقيف من الشارع، ومال اليه القاضي أبو بكر الباقلاني) وتوقف فيه إمام الحرمين (2) وفصل الغزالي (3) فجوز اطلاق الصفة، ومنع اطلاق الاسم والحاصل أن علماء الاسلام اتفقوا على جواز

هذا الجزء

(1) سبقت الترجمة له (2) سبقت الترجمة له في هذا الجزء.

(3) هو محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي أبو حامد حجة الاسلام فيلسوف منصوف، له نحو مئتي مصنف ولد عام 450 هـ رحل الى نيسابور ثم الى بغداد فالحجاز فبلاد الشام فمصر وعاد الى بلدته نسبته الى صناعة الغزل من كتبه و إحياء علوم الدين، ومقاصد الفلاسفة، وتهافت الفلاسفة والمنقد من الضلال وغير ذلك كثير توفي عام 505 راجع وفيات الأعيان 1: 463 وطبقات الشافعية 4: 101 وشذرات الذهب 4: 10 ومفتاح

السعادة 1912 – 210

340