مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٤

لكن الخصم لا يقولون بان الصفات بعض الذات وانما يقولون هي

غيرها، فلا يلزمهم التجزي وانما يلزمهم تعدد القدماء وافتقار الذات الى غيرها (قوله ولا عليه) أي وليس المذكور من الصفات بشيء زائد على الذات لئلا يلزم افتقار الذات الى غيرها من الصفات (قوله فيكون أفقر لغيره) أي يلزم أن يكون تعالى فقيرا الى غيره أي محتاجا في كماله الى الغير وهو باطل، لان الاحتياج الى الغير من دأب الفقراء والله هو الغني الحميد (قوله وذاك دأب الفقراء) أي عادة المحتاجين.

ضمنت

ذات الإل ـــــه قديمة قامت به في زعمكم متكشفه والذات واحدة فتكفي وحدها في كل منسوب اليها من صفه وقيام معنى الوصف بالموصوف من صفة البرايا بالمزايا المتحفه راجع شقائق النعمان 1: 155 – 156

354