مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٢

الفصل الرابع

في نفي الرؤية عنه تعالى

(الفصل الرابع (في نفي الرؤية عنه تعالى وهي اتصال شعاع الباصرة بالمرئي، أو انطباع صورة المرئي في الحدقة، هذه هي حقيقة الرؤية التي كانت العرب تعرفها من عربيتهم ولا يطلقونها على العلم ونحوه الا تجوزا لنكتة مع قرينة، وقال تعالى (وما أرسلنا من رسول الا بلسان قومه» (1) فعلى تقدير صحة حديث الرؤية يجب أن يكون الله مرئيا

(2)

بالباصرة على حد ما ذكرنا كما صرح به اللقاني (2) في الجوهرة، ومنه ان يدرك بالابصار وكما صرح به الشيباني) في قوله:

(3)

(1) سورة ابراهيم آية رقم 4.

(2)

هو ابراهيم بن ابراهيم بن حسن اللقاني أبو الأمداد برهان الدين فاضل متصوف مصري مالكي نسبته الى، لقانة، من البحيرة بمصر توفي بقرب العقبة عائداً من الحج عام 1041 هـ له كتب منها جوهرة التوحيد منظومة في العقائد وبهجة المحافل في التعريف برواة الشمائل، ونشر المآثر فيمن أدركتهم. علماء القرن العاشر تراجم لم يتمه، وقضاء الوطر حاشية في مصطلح الحديث. راجع المحبي 1: 6 وخطط مبارك 15: 16 وهدية العارفين 1: 30 والمكتبة الأزهرية 1: 297

وايضاح المكنون 1: 247 وفهرس الفهارس 1: 90

(3) لعله يونس بن يوسف بن مساعد الشيباني المخارقي شيخ الطائفة اليونسية، كان زاهد بعيد الشهرة:

=

362