الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠القيس (2)
كأن
لم اركب جوادا للـ
ـذة
ولم اتبطن كاعبا ذات خلخال
ولم أسبأ الزق الروي ولم اقل
لخيل
كري كرة بعد اجفال
حيث عطف قوله ولم اتبطن على قوله كأني لم أركب جوادا وحيث عطف قوله ولم أقل لخيلي على اسباء الزق وجعلوا المناسبة فيه أن يعطف قوله ولم اقل لخيلي على كأني لم أركب وقوله ولم اتبطن على قوله ولم اسباً الزق فيكون تركيبه هكذا: كأني لم أركب جوادا ولم أقل
لخيل
لم اسبأ الزق الروي للذة
كري كرة بعـ
اجفال
ولم اتبطن كاعبا ذات خلخال
(وأما) ثالثا: فلان الآية قيدت تلك النظرة في يوم القيامة لقوله يومئذ وهؤلاء الاشعرية قد اثبتوا الرؤية في الجنة واختلفوا في ثبوتها في الموقف الآية ما قالوه فلا دليل في الآية على ثبوت الرؤية في
فعلى تسليم أن
الجنة.
معني
(1) هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي من بني آكل المرار أشهر شعراء العرب، يماني الأصل، مولده بنجد نحو 130 اشتهر بلقبه، واختلف المؤرخون في اسمه، وكان أبوه ملك أسد وغطفان وأمه أخت المهلل الشاعر، فلقنه المهلل الشعر، فقاله وهو غلام، وجعل يشبب ويلهو
أسد
ويعاشر صعاليك العرب فبلغ ذلك أباه فنهاه عن سيرته فلم ينته فأبعده الى • دمون، بحضرموت موطن آبائه وعشيرته ــ وفي غيبته ثار بنو على أبيه وقتلوه فبلغه ذلك وهو جالس للشراب رحم الله أبي ضيعني وحملني دمه كبيراً لا صحو اليوم ولا سكر غداً اليوم خمر وغداً أمر، ونهض من غده فلم يزل حتى ثأر لأبيه من بني أسد. مات بأنقرة عام 80 ق هـ.
فقال:
صغيراً
370