الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٣فقد قال تعالى: فنظرة الى ميسرة) وقال الشاعر:
واذا نظر
ملك من
والبحر دونك زدتني
(قالوا) فاذا قرن بالوجه فلا يكون إلا بمعنى الرؤية (قلنا لا نسلم) ذلك فقد ورد النظر في كلام العرب مقرونا بالوجه والى معا وهو بمعنى
ذلك قول حسان (2):
الانتظار من
وجـ
وه يوم بدر ناظـ
وقول البعيث (3):
رات
الرحمن
بالفلاح
وجوه بها ليل الحجاز على الهوى
الى ملك ركن المعارف ناظره
(1) سورة البقرة آية رقم 280
(2)
هو حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري أبو الوليد الصحابي: شاعر النبي - - وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام، وكان من سكان المدينة وعمي قبل وفاته عام 54 هـ
راجع تهذيب التهذيب:2 247 والإصابة 1 326 وابن عساكر 4 125 ومعاهد التنصيص
1: 209 وخزانة البغدادي 1: 111
(3) هو خداش بن بشر بن خالد أبو زيد التميمي، المعروف بالبعيث خطيب شاعر من أهل البصرة، قال فيه الجاحظ أخطب بني تميم إذا أخذ القناة، كانت بينه وبين جرير مهاجاة دامت نحو أربعين سنة ولم يتهاج شاعران في العرب في جاهلية ولا إسلام بمثل ما تهاجيا به. توفي بالبصرة
عام 134 هـ.
راجع البيان والتبين 1: 199 والشعر والشعراء 195 وإرشاد الأريب 4: 173 وطبقات الشعراء
121
373