مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٠

المقصد الأول في بيان استحالتها عقلا

(ورؤية الباري من المحال

دنيا واخرى احكم بكل حال)

) لان من لازم

التمي

والكيف والتبعيض والتحيزا) (1)

(في جهة تقابل الذي نظر

فهذه وم

(من قول لا تدرك

ه الابصار

به السور)

ولن تراني فانتف الابصار)

) لان ـــــــه مدح له ولا يصح

زوال ما به الالـ

(لو جاز أن يزول مدحـ لزم

ممتـ دح)

تبدي ـل عزه بذل وشتـ م)

(قوله ورؤية الباري من المحال الخ (اعلم أن للرؤية تسع شرائط الاول: سلامة، الحاسة، والثاني: كون الشيء جائز الرؤية مع حضوره للحاسة، والثالث: مقابلته للباصرة في جهة من الجهات أو كونه في حكم المقابلة كما في المرئي بالمراة والرابع: عدم غاية الصغر فان

المكان

(1) التحيز: هو عبارة عن نسبة الجوهر الى الحيز بأنه فيه والحيز: المكان، أو تقدير والمراد بتقدير المكان كونه في المكان، ولم نقل هو المكان، لأن المتحيز: هو الجوهر، والخير

من لوازم نفس الجوهر لا انفكاك له عنه.

380