مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٣

في شأن الصلوات ليتكرر مشاهدة أنوار المرات وانشد يقول:

والسر في قول اذ يراجعه موسي

ليجتلي النور فيه حيث يشهده

يبدو سناه على وجه الرسول فيا

حسن

رسول

اذ

يردده

الى أن قال: واختلف في وقوعها للأولياء على قولين للاشعري أرجحهما المنع فالحق انها لم تثبت في الدنيا إلا له و من ادعاها غيره في الدنيا يقظة فهو ضال باطباق المشايخ حتى ذهب بعضهم الى تكفيره انتهى بنص حروفه. ولهم فوق ما ذكره أباطيل احببنا صون مؤلفنا عن ذكرها (قوله بكل حال (اشارة الى نفي جميع ما ذكروه من وجوه الرؤية وذلك انهم لما رأوا الزامنا لهم شرائط الرؤية المستحيلة في حقه تعالى من المقابلة ونحوها فمنهم من التزمها كالكرامية، والمجسمة، ومنهم من التجى الى مضيق آخر فقال: ان الله تعالى يخلق لرؤيته حاسة في المؤمنين يرونه بها وهذا القول مروي عن ابي حنيفة (1) وذهب آخرون الى أن الرؤية بجميع اجزاء البدن ونقل هذا عن ابي يزيد البسطامي (2) وذهب آخرون الى أنها بجميع الوجه بظاهر وجوه يومئذ

سادسة

(1)

أحد

أن مات عام

هو النعمان بن ثابت التميمي بالولاء الكوفي، أبو حنيفة إمام الحنفية الفقيه المجتهد المحقق الأئمة الأربعة قيل أصله أبناء فارس ولد عام 80 هـ ونشأ بالكوفة، وكان يبيع الخز ويطلب من العلم في صباه ثم انقطع للتدريس والإفتاء وأراده عمر بن هبيرة: أمير العراقين، على القضاء فامتنع ورعاً وأراده المنصور العباسي بعد ذلك على القضاء ببغداد فأبى فحبسه الى 150 هـ تنسب إليه رسالة الفقه الأكبر راجع تاريخ بغداد 13،323 423 و ابن خلكان 2 163 والنجوم الزاهرة 2: 12 والبداية والنهاية 10: 107 والجواهر المضية 1: 26.

أصله منها، ووفاته

(2) هو طيفور بن عيسى البسطامي أبو يزيد، ويقال بايزيد زاهد مشهور له أخبار كثيرة، كان ابن عربي يسميه أيا يزيد الأكبر نسبته الى بسطام، بلدة بين خراسان والعراق. فيها، قال المناوي، وقد أفردت ترجمته بتصانيف حافلة، وفي المستشرقين من يرى أنه كان يقول

383